بزغت شموس طوالع الصوم الذي
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
بــزغــت شـمـوس طـوالع الصـوم الذي
قــد سـنّه المـولى لإتـقـان التـقـى
2
وبــه بــدا ســعـد السـعـود مـبـشّـراً
بالخير واستحيى الورى مما استقى
3
واتــى الربــيــع وأقــبــلت أيـامـه
تـزهـو فـيـا لحـمـيـد هـذا الملتقى
4
وعـرايـس الروض اكـتـست حلل الرضى
والوجـه مـنـهـا بـالجـمـال تـنـمـقا
5
واســتــدعـت الأطـيـار طـراًّ للغـنـا
مــن طــل مــصـداحٍ تـفـاصـح مـنـطـقـا
6
هــذا تــراه راصــداً ريــح الصــبــا
يــشــجــو إذا هّــبــت وذلك مــعـرقـا
7
ولكـم اهـاجـت للتـرنـم فـي المـسـا
ثــم الصــبــاح مــخــضــبـا ومـطـوقـا
8
وبــلابــل الأســحــار فـوق مـنـابـر
أغــصــان تــنـشـد جـلّ مـولىً اخـلقـا
9
ويــغــرّد الشــحـرور بـالبـشـر الذي
فيه بنفى المولى عن الخلق الشقا
10
وأجـــاد بـــالصـــوم الذي أيـــامــه
أيــام تــجـديـد الطـهـارة والنـقـا
11
فــيــه ربــوع جـسـومـنـا ونـفـوسـنـا
وبـه نـتـوب عـن الكـبـايـر مـطـلقـا
12
وبــه نــفــوز بــكــل مــحـمـدة سـمـت
وبـه نـرى الفـصـح المجيد المشرقا
13
فـعـليـك يـا ذا الخـل دام مـباركاً
أبـداً يـعـاد وأنـت فـي حـوز البقا
14
واســـلم إلى أمـــثــال أمــثــالٍ له
طــول المــدى مــتـهـنـيـا مـتـوفـقـا
تعليقات القراء 0