رقص الحمى طرباً واشرق بهجةً
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
رقــص الحـمـى طـربـاً واشـرق بـهـجـةً
وزهـا المـقـام وثـغر بيروت ابتسمْ
2
والبــلدة الفــيــحــاء بــاهـت عـزةً
واسـتـغـنـم الديـوان افـخـر مـغتنمْ
3
والمنصب السامي الرفيع قد استضى
بـسـنـا أبـي المصباح سحبان الكرمْ
4
بــقــومــه قــدم الســرور وقـد أتـى
سـعـد السـعـوِد قـريـن ذّيـاك القـدمْ
5
والانـس حـلَّ وفـاح مـعـطـار الصـفـا
والبـشـر هـل بـطـلعـة البدر الاتمْ
6
والقــطــر زيــن والمـعـالي أشـرقـت
فـي مـلتـقـى خير الملا فخر الامم
7
ليــث إذا اشــتـد الوغـى تـبـدو له
فـي الحـرب أهـوالٌ تـشيب بها للمم
8
شـهـمٌ يـقـال بـه انـتـشـت المـعـامع
مــا لهــا الا العــي أبــو الهـمـم
9
ذاك الذي تــخــشـى الفـوارس بـاسـه
وتـهـابهُ الأسد الضواري في الاجم
10
بحر الندى وافي الجدامنكي العدى
نـعـم الهـمـام المـفـتدى رب الحكم
11
فـخـر الكـرام عـليّنا المولى الذي
رفــعـت مـعـاليـه عـلى مـتـن العـلم
12
أولاه رب العــــز اشــــرف رتـــبـــة
جــاءت مــبــشــرةً بــإقـبـال النـعـم
13
ولربــمــا هــي خــيــر عــنــوانٍ إلى
خـيـر الوزارة حـسـبـمـا خـطّ القـلم
14
يــا رب تــمــم حــســن مـا أبـديـتـه
كــرمــاً وجــمّــله بــأحـسـن مـخـتـتـمْ
15
واقــر نــاظــرنـا بـمـصـبـاح الهـدى
وانصر أباه الجهبذ الزاكي الشيم
16
واحـفـظـهـمـا يـا ربّ ما طال المدى
أبــدا بــعــزّ دام مـا سـرت النـسـم
تعليقات القراء 0