بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ
وافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِ
2
قَـد نـالَ ما لَم يَنلْهُ في عشائِرنا
سِــواهُ مِــن سَــلَفٍ مــاضٍ وَمِــن خَــلَفِ
3
أَمــرٌ عَـرَفـنـاهُ بِهِ فـيـنـا تَـفـرُّدُهُ
وَإِن يَـكـن فَـضـله كَالصُبحِ غَير خَفِي
4
فـليَهـنَ بِالرُتبةِ العَلياء مُرتَقياً
لِكُــلِّ أَوجٍ رَفــيــعِ العــزِّ مُــؤتَـنـفِ
5
وَمَـن حَـوى مِـثـل ما يَحويهِ مِن هِمَمٍ
لا غَروَ أَرَّخَتُ أَن يَرقى ذُرى الشَرَفِ
تعليقات القراء 0