رَمسٌ لأسحاق روَّتهُ بَنو صَدقَهْ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
رَمــسٌ لأســحــاق روَّتـهُ بَـنـو صَـدقَهْ
بِــأَدمـعٍ فـوقَهُ كَـالغَـيـثِ مُـنـدفِـقَهْ
2
شَهـمٌ طَـوى الدَهـرُ مِـنـهُ هـمةً بَذخَت
وَراحـةٌ بِـصَـنـيـعِ الخَـيـرِ مُـنـطَـلِقَهْ
3
قَـد حَـلَّ فـي تُـربـةٍ طـابَت عَناصِرُها
وَأَصــبَــحَــت بِــشَـذا أَوصـافِهِ عَـبِـقَهْ
4
فَـخَـطَّ فـي صـفـحـةِ التّاريخِ زائِرَها
سَقاكَ عَهدُ الرِّضى يا مَنزِلَ الصدَقَهْ
تعليقات القراء 0