بِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
بِــوَجــرَةَ أَطــلالٌ تَــعَـفَّتـ رُسـومُهـا
وَأَقـفَـرَ مِـن بَـعـدِ الأَنـيسِ قَديمُها
2
تَـلوحُ عَـلى طـولِ الزَمـانِ عِـراصُهـا
كَـمـا لاحَ فـي كَـفِّ الفَتاةِ وُشومُها
3
وَقَـفـتُ بِهَ وَالعَـيـنُ شـامِـلَةُ القَذى
كَــعَـيـنٍ طَـريـفٍ مـا يَـجِـفُّ سُـجـومُهـا
4
فَــذَلِكَ هــاجَ الشَـوقَ مِـن أُمِّ نَـوفَـلٍ
وَذِكــرى لِنَـفـسٍ جَـمَّةـً مـا تَـريـمُهـا
5
فَقَد أَدرَكَت عِندي مِنَ الوُدِّ فَوقَ ما
تَـمَـنَّتـ بِـغَـيـبٍ أَو تَـمَـنّـى حَـميمُها
6
وَإِن قــاسَــمَــت فــي وُدِّهِ ذَهَـبَـت بِهِ
جَـمـيـعـاً وَلَم يَـرجِـع بِشَيءٍ قَسيمُها
تعليقات القراء 0