بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ
للشاعر ناصيف اليازجي
1
بـيـن ضـربِ الطُـلَى وطعنِ الصدورِ
تَــنــزِلُ المَـكـرُمـاتُ حـولَ غـديـرِ
2
وعــلى صَهْــوةِ الســوابـقِ تُـبـنـى
مـن عَـجَـاجٍ للمـجـد شُـمُّ القـصـورِ
3
إنَّمـا الفـضـلُ بـالكَرامةِ والإق
دامِ والحَزْم في اعتراكِ الأُمورِ
4
مثلما سادَ في الوَرَى حَمَدُ المح
مــودُ حَــمْـدَ المـؤَمَّلـِ المـشـكـورِ
5
طــارفٌ عــن تــليــدِ جَــدٍّ قــديــمٍ
وَرِثَ المــكــرُمــاتِ إرثَ الجـديـرِ
6
لَقَّبـــوهُ الصـــغــيــرَ وهْــوَ عــليٌّ
إذ رأَوهُ دُونَ الإمـام الكـبـيـرِ
7
فــئةٌ تَـصـلُحُ العُـلى والعـطـايـا
والسـرايـا لهـم ونـحـرُ الجَـزورِ
8
لِسَـــريـــرِ العُـــلَى رِجـــالٌ وإلا
ضـاقَ بـالجـالِسِـيـنَ مَـتْنُ السريرِ
9
أنـتَ مـنـهـم وفَوْقَهم أيُّها الصا
فــي كــمـالاً لِصَـفْـوةِ التـكـريـرِ
10
حَــسَــبٌ فـوقَ ذلك المـجـدِ قـد زا
دَ كـأبـيـاتِ الشِـعـرِ بـالتـشـطيرِ
11
ضـاقَ عـنك الثَّناءُ شرحاً فما تُو
صَــفُ إلا بــمـثـلِ رمـزِ المُـشـيـرِ
12
فـوقَ أهـلِ القرِيضِ علماً فمن أرْ
ضــاكَ مــنـهـم فـذاكَ فـوقَ جـريـرِ
13
طالما تَنِظِمُ القوافيي من الشِع
رِ طــبــاقــاً بــمـالكَ المـنـثـورِ
14
شـاعـرٌ يَـخـلُقُ المـعـانـي ويَـرضَى
مـن فـصـيـح الألفـاظِ بـالمشهورِ
15
لا تَـلُمْـني إذا اقتصرتُ فقد كلْ
لَفـتُ نـفـسـي إليـك عـزمَ الجسورِ
16
مَـــوقِـــفٌ هــائلٌ وســيــفٌ كــليــلٌ
وكِـلا الجـانـبـينِ داعي القُصورِ
تعليقات القراء 0