تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً
للشاعر أحمد شوقي
1
تَــأتــي الدَلالَ سَــجِــيَّةـً وَتَـصَـنُّعـاً
وَأَراكَ فــي حــالَي دَلالِكَ مُــبـدِعـا
2
تِه كَـيـفَ شِـئتَ فَـما الجَمالُ بِحاكِمٍ
حَـتّـى يُـطـاعَ عَـلى الدَلالِ وَيُـسمَعا
3
لَكَ أَن يُـرَوِّعَـكَ الوُشـاةُ مِـنَ الهَوى
وَعَــلَيَّ أَن أَهــوى الغَــزالَ مُـرَوَّعـا
4
قـالوا لَقَـد سَمِعَ الغَزالُ لِمَن وَشى
وَأَقـولُ مـا سَـمِـعَ الغَزالُ وَلا وَعى
5
أَنـا مَـن يُـحِـبُّكـَ فـي نِفارِكَ مُؤنِساً
وَيُـحِـبُّ تـيـهَـكَ فـي نِـفـارِكَ مَـطـمَعا
6
قَــدَّمــتُ بَــيــنَ يَــدَيَّ أَيّـامَ الهَـوى
وَجَــعَــلتُهــا أَمَـلاً عَـلَيـكَ مُـضَـيَّعـا
7
وَصَـدَقـتُ فـي حُـبّـي فَـلَسـتُ مُـبـالِيـاً
أَن أُمـنَـحَ الدُنـيـا بِهِ أَو أُمـنَـعا
8
يا مَن جَرى مِن مُقلَتَيهِ إِلى الهَوى
صِـرفـاً وَدارَ بِـوَجـنَـتَـيـهِ مُـشـعـشَعا
9
اللَهَ فــي كَــبِــدٍ سَــقَــيــتَ بِـأَربَـعٍ
لَو صَــبَّحــوا رَضــوى بِهـا لَتَـصَـدَّعـا
تعليقات القراء 0