تَأَوَّبَ عَينَهُ وَهناً قَذاها
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
تَــأَوَّبَ عَـيـنَهُ وَهـنـاً قَـذاهـا
وَداواها الطَبيبُ فَما شَفاها
2
وَأَحــدَثَ قَــلبُهُ خَــطَــراتِ حُــبٍّ
وَأَحـدَثَ شَـوقُهُ حُـزنـاً عَـراهـا
3
لِمَـن لا دارُهُ تَـدنو وَلا قَد
عَـدَت مِـن دونِ رُؤيَـتِهِ عِـداها
4
وَشـاقَـنِـيَ المُـنى لِلِقاءِ هِندٍ
وَعَـرضُ الأَرضِ واسِـعَـةٌ سِـواها
5
فَــلَمّـا أَن بَـدَت شَـمـسٌ تَـجَـلَّت
مِـنَ الأَسـتارِ أَبرَزَها دُجاها
6
ذَكَرتُ الشَوقَ وَالأَهواءَ يَوماً
يَهـيـجُ لِنَـفـسِ مَـتـبولٍ مُناها
7
وَكُـنـتُ إِذا رَأَيـتُ فَـتاةَ مَلكٍ
مُــنَــعَّمـَةً أَرِبـتُ بِـأَن أَراهـا
8
وَرِمـتُ الوَصـلَ إِنَّ لَهُـنَّ وَصـلاً
شِـفـاءُ النَفسِ إِن شَيءٌ شَفاها
تعليقات القراء 0