لِعائِشَةَ اِبنَةَ التَيمِيِّ عِندي
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
لِعـائِشَـةَ اِبـنَـةَ التَـيـمِيِّ عِندي
حِمىً في القَلبِ ما يُرعى حِماها
2
يُـذَكِّرُنـي اِبـنَـةَ التَـيـمِـيِّ ظَـبيٌ
يَــرودُ بِــرَوضَــةٍ سَهــلٍ رُبــاهــا
3
فَــقُــلتُ لَهُ وَكـادَ يُـراعُ قَـلبـي
فَـلَم أَرَ قَـطُّ كَـاليَـومِ اِشتِباها
4
سِــوى حَـمـشٍ بِـسـاقِـكَ مُـسـتَـبـيـنٍ
وَأَنَّ شَــواكَ لَم يُــشــبِه شَـواهـا
5
وَأَنَّكـــَ عـــاطِــلٌ عــارِ وَلَيــسَــت
بِــعــارِيَــةٍ وَلا عُــطُــلٍ يَـداهـا
6
وَأَنَّكــَ غَــيـرَ أَفـرَعَ وَهـيَ تُـدلي
عَـلى المَـتنَينِ أَسحَمَ قَد كَساها
7
وَلَو قَــعَــدَت وَلَم تَــكَــلَف بِــوُدٍّ
سِـوى مـا قَـد كَـلِفـتُ بِهِ كَـفاها
8
أَظَـــلُّ إِذا أُكَـــلِّمُهـــا كَـــأَنّــي
أُكَــلِّمُ حَــيَّةــً غَــلَبَــت رُقــاهــا
9
تَـبـيـتُ إِلَيَّ بَـعـدَ النَـومِ تَسري
وَقَـد أَمـسـيـتُ لا أَخـشـى سُراها
تعليقات القراء 0