هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
تَــبّــاً لِلَحــمِــكَ أَيُّهــا اللَحّــامُ
وَلِخُــبــزِكَ الوَتِـحِ الَّذي تَـسـتـامُ
2
بــاكَــرتَ خَـلَّتَـنـا وَرَأسُـكَ أَشـيَـبٌ
وَلَوَيــتَ حــاجَــتَـنـا وَأَنـتَ غُـلامُ
3
فـي كُـلِّ حـالَيـكَ اِكـتَـسَـبـتَ مَذَمَّةً
لا ثَـــروَةٌ حُـــمِــدَت وَلا إِعــدامُ
4
قَـد كـانَ واجِـبُـنـا عَـلَيـكَ مَـبَرَّةً
إِن لَم تُــيَــسَّر تُــحــفَــةٌ فَـسَـلامُ
5
ظَلنا بِبابِ الرومِ نَرقُبُ هَل نُرى
نُــزُلاً لِنــازِلَةِ المُـريـجِ يُـقـامُ
6
هَـيـهـاتَ بَـرقُـكَ خُـلَّبٌ عَن مِثلِ ما
خِــلنــا وَغَـيـمُـكَ دونَ ذاكَ جَهـامُ
7
أَوَ لَم يُـعَـلِّمكَ اِبنُ أَيّوبِ النَدى
وَيُـعِـركَ مِـنـهُ فَـضـلَ مـا يَـعـتـامُ
8
بَـل كَـيـفَ تَـقـدُرُ أَن تُـحَوِّلَ شيمَةُ
ثَــقُــلَت قَـواعِـدُهـا فَـلَيـسَ تُـرامُ
9
مـا لِلجَـزيـرَةِ حـيـلَةٌ فـي مَـذهَـبٍ
قَـد أَفـنَـتِ المَـجهودَ فيهِ الشامُ
10
لا بُــدَّ مِـن كَـلِمٍ يَـسـيـرُ وَرُبَّمـا
جـازى الفَـعـالَ بِـما جَناهُ كَلامُ
11
إِلّا يَــكُــن هَــجــوٌ يَــعُــرُّ فَــإِنَّهُ
سَــيَــكــونُ عَــتــبٌ مُـعـنِـفٌ وَمَـلامُ
12
وَصِـحـابُـكَ الكُـتّابُ لَم يَكُ عِندَهُم
نَـــقـــضٌ بِــصــالِحَــةٍ وَلا إِبــرامُ
13
لا قُـدِّسَـت تِـلكَ الدَويُّ وَلا زَكَـت
يَـومَ التَـغـابُـنِ تِـلكُـمُ الأَقلامُ
14
كَـعُـوَيـمِـلِ الصَدقاتِ مُزدَهِياً بِها
وَالكَــلبُ فــيــهــا ســارِقٌ ظَــلّامُ
15
وَأَظُـنُّهـا حِـلّاً لَهُ مِـن فـاقَـةِ ال
إِمــلاقِ إِذ هِــيَ لِليَـتـيـمِ حَـرامُ
16
نَسِيَ الخُلالَةَ وَالصَفاءَ وَلَم تَطُل
بَــيـنـي وَبَـيـنَ الحـائِنِ الأَيّـامُ
17
وَتَستُرُ اِبنِ أَبي الرَبيعِ مَوائِلاً
مِـــنّـــا كَـــأَنّـــا خَـــلفَهُ عُـــرّامُ
18
وَتَـخَـوُّفُ المَـصّـاصِ أَن يَـغـشى لَنا
رِجــلاً فَــمــاذا يَـرهَـبُ الحَـجّـامُ
19
ثَــكِــلَتــكُـمُ أُمّـاتُـكُـم أَفَـلا يَـدٌ
تُـــرعـــى أَلا وَصــلٌ أَلا إِلمــامُ
20
أَيــنَ التَـقَـيُّدُ أَن يُـخَـلَّ بِـواجِـبٍ
أَو أَن يُـضـاعَ مِـنَ الصَـديقِ ذِمامُ
21
مـاذا عَـلى إِسحاقَ أَن تَصفو لَنا
مَــعَــكُــم مَــوَدَّةُ عِــشــرَةٍ وَمُــدامُ
22
جَـحَـدَت نَـصـيبونَ الإِخاءِ وَأَنكَرَت
مِــن حَـقِّنـا مـا يَـعـرِفُ الأَقـوامُ
23
فُـقِـدَ الوَفـاءُ بِهـا وَإِنّـي خـائِفٌ
فـي أَهـلِهـا أَن يُـفـقَـدَ الإِسلامُ

عن القصيدة

«تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «تَــبّــاً لِلَحــمِــكَ أَيُّهــا اللَحّــامُ ... وَلِخُــبــزِكَ الوَتِـحِ الَّذي تَـسـتـامُ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0