تَجافَ عَنِ الأَعداءِ بُقيا فَرُبَّما
للشاعر الشريف الرضي
1
تَــجـافَ عَـنِ الأَعـداءِ بُـقـيـا فَـرُبَّمـا
كُـفـيـتَ وَلَم تَـعـقُـر بِـنـابٍ وَلا ظُـفـرِ
2
وَلا تَــبــرِ مِــنـهُـم كُـلَّ عـودٍ تَـخـافُهُ
فَـإِنَّ الأَعـادي يَـنـبُـتـونَ مَـعَ الدَهـرِ
3
دُخـولٌ عَـلى زُحـلوفَـةِ الخَـطـبِ بَـعـدَما
تَـرامَـت بِهِـم أَرجـاءُ مُـظـلِمَـةِ القَـعرِ
4
إِذا شِـئتَ أَن تَـبـقـى خَلِيّاً مِنَ العِدى
فَـعِـش عَـيـشَ خـالٍ مِـن عَـلاءٍ وَمِـن وَفرِ
5
إِذا أَنـتَ أَفـنَـيـتَ العَرانينَ وَالذُرى
رَمَتكَ اللَيالي عَن يَدِ الخامِلِ الغِمرِ
6
وَهَـبـكَ اِتَّقـَيـتَ السَهـمَ مِـن حَيثُ يُتَّقى
فَـمَـن لِيَـدٍ تَـرميكَ مِن حَيثُ لا تَدري
7
تُــحـامـي عَـلى دارِ المَـقـامِ سَـفـاهَـةً
ضَـلالاً إِذا رَأيـاً وَنَـحـنُ مَـعَ السَـفَرِ
تعليقات القراء 0