تُجَمجِمُ بِالإِشعارِ كُلُّ قَبيلَةٍ
للشاعر الشريف الرضي
1
تُــجَـمـجِـمُ بِـالإِشـعـارِ كُـلُّ قَـبـيـلَةٍ
وَفـي القَـولِ مَـحـفوظٌ عَليها وَضائِعُ
2
وَكُـلُّ فَـتـىً بِـالشِـعـرِ تَـجـلو هُمومُهُ
وَيَـكـتُـبُ مـا تُـمـلي عَليهِ المَطامِعُ
3
وَشِــعــرِيَ تَــخـتَـصُّ القُـلوبُ بِـحِـفـظِهِ
وَتَـحـظـى بِهِ دونَ العُـيونِ المَسامِعُ
4
وَأولى بِهِ مَـن كـانَ مِـثـلَكِ حـازِمـاً
يُـــذَبِّبـــُ عَـــن أَطـــرافِهِ وَيُــقــارِعُ
5
سَـتَـظـفَـرُ مِـن نَـظـمـي بِـكُـلِّ قَـصـيدَةٍ
كَـمـا حَلَّتِ اللَيلَ النُجومُ الطَوالِعُ
6
تُــضــيـءُ قَـوافـيـهـا وَراءَبُـيـوتِهـا
طِراقاً كَما يَتلو النَصولَ القَبائِعُ
7
إِذا هَزَّها السُمّارُ طارَ لَها الكَرى
وَهَـزَّت جُـنـوبَ النـائِمـيـنَ المَضاجِعُ
8
وَغَـيـرُكَ يَـعـمـى عَـن مَـعـانٍ مُـضـيئَةٍ
كَما تَقبِضُ اللَحظَ البُروقُ اللَوامِعُ
9
وَمــا كُــلُّ مَــمــدوحٍ يَــلَذُّ بِــمَــدحِهِ
أَلا بَـعـضُ أَطـواقِ الرِقـابِ جَـوامِـعُ
تعليقات القراء 0