تَدُلُّ عليه عَبْقَةٌ هاشميَّةٌ
للشاعر الحيص بيص
1
تَــدُلُّ عــليــه عَــبْــقَــةٌ هــاشـمـيَّةٌ
أريــجٌ تَـواليـهـا ذَكـيٌّ نَـسـيـمُهـا
2
وتُـــعْـــربُ عــنــه دوْحــةٌ مُــضَــريَّةٌ
له مـحـضـهـا اِنْ فـاخـرتْ وصميمُها
3
ضَـروبٌ وبـيـضُ المُـرْهـفـات كـليـلةٌ
وهوبٌ اذا الشَّهباء أكدتْ غيومها
4
اذا جـارت اللَّزْبـاتُ فهو جَوادها
واِنْ طـاشـت الأحلامُ فهو حليمُها
5
تُـغَـنَّى طِـلاحُ اليَـعْـمَـلات بـحـمده
فـيـسْـبـقُ مَـرَّ العـاصـفـاتِ رَسيمُها
6
يـرى أقـبح الأشياءِ حِرمانَ نعمةٍ
وأقْـبـحَ مـنـهـا نـعْمةً لا يُديمُها
7
ســمـاءُ عُـلاً للنَّاـظـريـنَ رَفـيـعَـةٌ
وأخـلاقُه الغُـرُّ الكِـرامُ نـجومها
تعليقات القراء 0