تُعارِضُ أَسماءُ الرِكابَ عَشِيَّةً
للشاعر الشماخ الذبياني
1
تُــعــارِضُ أَســمــاءُ الرِكــابَ عَــشِــيَّةً
تُـسـائِلُ عَـن ضِـغـنِ النِـساءِ الطَوامِحِ
2
وَمــاذا عَــلَيـهـا إِن قَـلوصٌ تَـمَـرَّغَـت
بِـعِـكـمَـيـنِ إِذ أَلقَـتـهُـما بِالصَحاصِحِ
3
فَـإِنَّكـِ لَو أُنـكِـحـتِ دارَت بِـكِ الرَحى
وَأَلقَـيـتِ رَحـلي سَـمـحَـةً غَـيـرَ طـامِـحِ
4
وَلَم أَكُ مِـــثـــلَ الكــاهِــلِيِّ وَعِــرسِهِ
سَــقَــتــهُ عَــلى لوحٍ دِمــاءَ الذَرارِحِ
5
وَقــالَت شَــرابٌ بــارِدٌ قَــد جَــدَحــتُهُ
وَلَم يَـدرِ مـا خـاضَـت لَهُ بِـالمَـجادِحِ
6
أَأَســمــاءُ إِنّــي قَــد أَتـانـي مُـخَـبِّرٌ
بِـضَـيـقَـةَ يَـنـشـو مَـنـطِـقاً غَيرَ صالِحِ
7
بَـعَـجـتُ إِلَيـهِ البَـطـنَ ثُـمَّ اِنـتَصَحتُهُ
وَمــا كُــلُّ مَـن يُـلقـى إِلَيـهِ بِـصـالِحِ
8
وَإِنّــي لَمِـن قَـومٍ عَـلى أَن ذَمَـمـتِهِـم
إِذا أَولَمـوا لَم يـولِموا بِالأَنافِحِ
9
وَإِنَّكــِ مِــن قَــومٍ تَــحِــنُّ نِــســاؤُهُــم
إِلى الجانِبِ الأَقصى حَنينَ المَنائِحِ
تعليقات القراء 0