تعزَّ فإنَّ الحرَّ لا بدَّ يخلق
للشاعر المريمي
1
تــعــزَّ فــإنَّ الحــرَّ لا بــدَّ يـخـلق
وكــل امـرئ للخـيـر والشـرِّ يـخـلق
2
ومــا فــرج الأيــام إلا مـواهـبٌ
فــمــن بـيـن مـحـرومٍ وآخـر يـرزق
3
ومـا الحـزم إلا أن ينزه نفسه
فـتـىً كاد في بحرٍ من الهمِّ يغرق
4
إذا لم يكن في ردِّ ما فات حيلة
فـإن الفـتى بالصبر أحرى وأخلق
5
أتــانــي غــمٌّ مــن ســرورٍ ســمـعـتُه
فـلا أنـا مـأسـورٌ ولا أنا مطلق
6
ســررتُ بــإسـلام الوليـد ديـانـةً
وأقــلقــنــي عـلمـي بـأنـك مـقـلق
7
فـقـلبـي بـه شطران جذلان واحدٌ
وآخــر مــحــزونٌ مـن أجـلك مـحـرق
8
أنــار لكــم فـيـنـا وأشـرق كـوكـبٌ
لنـا مـثـله فـيـكـم يـنـير ويشرق
9
فـكـم راعـنـا مـن مـسـلمٍ مـتـنـصرٍ
فـهـذا بـهـذا والسـعـيـد المـوفق
تعليقات القراء 0