أتَانَا أبُو الجَيشِ الأميرُ بِيُمْنِهِ
للشاعر المريمي
1
أتَـانَـا أبُـو الجَـيشِ الأميرُ بِيُمْنِهِ
فَـشَـرّدَ عَـنّـا الجَـوْرَ وَافـتَقَرَ العُسْرُ
2
فـإنْ تَـكُ أرْضُ الرّقّـتَـيـنِ بـه اكتَسَتْ
ضِـيـاءً وَإشـرَاقـاً لَقـد أظـلَمَـتْ مـصرُ
3
فَــسَــائِلْ بِهِ إسْــحَـاقَ إذ سـارَ نـحـوَهُ
بـجَـيـشٍ كـعَـرْضِ النّـيلِ يَقدمه النصرُ
4
تَــبَــاعَــدَت الأقْـطَـارُ مِـنْهُ كَـشَـافَـةً
فـفـي مَـشـرِقٍ قُـطْـرٌ وفـي مَـشـرِقٍ قـطرُ
5
فــأبْــلَسَ إذْ قِـيـلَ الأمِـيـرُ بِـبـاَلِسٍ
وَأضْـحـى ضَعيفَ العَقد إذ عُقد الجَسرُ
6
وَلمّـا رَأى الجَـيشَ ابنُ كنداجَ مُقبلاً
أرَتْهُ المَنَايَا الحُمرَ أعْلامُه الحُمرُ
7
فَــوَلّى شَــرِيــداً ذا ارْتــيــاعٍ كَــأنّهُ
بـــكُـــلّ بِــلادٍ طــائِرٌ مــا لهُ وكــرُ
8
لئنْ سَــرّ إسـحـاقَ النّـجـاةُ بـنـفْـسـهِ
لقـد سـاءهُ في جمعِهِ القَتلُ والأسرُ
9
فَـلا يُـغْـبَـطَـنْ بـالعَيْش ِمِن بَعدِ هذه
فَــقَــدْ كَـسَـرَتْهُ كَـسَـرةً مـا لهـا جَـبـرُ
تعليقات القراء 0