طِرْفٌ كطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَه
للشاعر المريمي
1
طِـرْفٌ كـطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَه
جَــمُّ الجِـرَاءِ إِذَا جَـرَى غَـيْـدَاقُهُ
2
للظَّبـْيِ مـنـه أَيْـطَـلاهُ كـمَا حَكَى
رَأْسُ القَـرِيـض وللنَّعـامـةِ سَاقُهُ
3
وله من السَّبُعِ اتِّساعُ إِهابِه
ومــع اتِّســاعِ إِهــابِهِ أَشْــداقُهُ
4
بَذَّ الجِيادَ فما تَعَاطَى ركْضَه
إِذْ كـان يُـعْـيِـي رَكْضَهَا إِعْنَاقُهُ
5
لولا تــمـاسُـكُ مَـسْـكِه فـي شـدِّهِ
لا نْـقَـدَّ عـنْه لَبَـانُه وصِـفَـاقُهُ
تعليقات القراء 0