تعشَّقتُ ماءَ الرَّوضةِ المُترَجرِجا
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
تــعـشَّقـتُ مـاءَ الرَّوضـةِ المُـتـرَجـرِجـا
وكـم شـاقـنـي نـوحُ الغـصونِ وكم شجا
2
لقـد كـادَ يَـفـنـى القـلبُ إلا بـقـيةٌ
تـجـمَّعـَ فـيـهـا الحبُّ والمجدُ والرّجا
3
فــمــا هــي إلا كــوكـبٌ لاحَ سـاطـعـاً
بهِ يأنَسُ السَّاري الذي ضَلَّ في الدُّجى
4
تُـنـيـرُ ظـلامَ الجَهـلِ حـولي ويـهـتدي
بـهـا كـلُّ أصـحـابِ الفـضـيـلةِ والحجى
تعليقات القراء 0