تغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
تـغـنّـيـتُ بـالأشـعارِ عند المخاوِفِ
كـمـا غـرَّدَ العُـصفورُ بين العواصِفِ
2
هـو الشّـعـرُ فـيـهِ كـلُّ فـنٍّ وحِـكـمـةٍ
وأطـــرافُهُ مَـــوصـــولةٌ بـــالطَّرائف
3
فـمـا جـلَّ مـن كـلِّ الأمـورِ عَـرفـتُهُ
ومـا دقَّ مـنـهـا لم يفُت رأيَ عارف
4
ومـا المـرءُ إِلا بـالذي هـو عاملٌ
وما العَيشُ إِلا بالهوى والعَواطِف
5
لعـمـرُكَ هـذا الشّـعـرُ كـان نـتـيجةً
لخــبــرٍ وحــسٍّ مِــن حــكـيـمٍ مـشـارِف
6
نــطَــقـتُ بـأفـواهِ الكـيـانِ لأنَّنـي
تــوغَّلــتُ فــي لجّــاتــهِ والتَّنــائف
7
فـروحـي لهـا مـن كـلّ روحٍ صـبـابـةٌ
تـرجِّعـُ فـي قـلبـي رنـيـنَ المـعازِف
8
رفــعــتُ بــشــعـري كـلَّ حـبٍّ ومـنـيـةٍ
لأرفـعَ راسـي يـوم نـشـرِ الصّـحائف
9
أرى هـذه الأبـيـاتَ أرمـاقَ مُهجتي
وفـــي كـــلِّ بــيــتٍ دَمــعُ آسٍ وآســف
10
فــهــذا شُــعـوري مُـطـلقـاً ومُـقـيَّداً
فشِعري طليقٌ في القوافي الرّواسِف
تعليقات القراء 0