تَنَفَّستِ الظبيةُ النافِرهْ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
تَـنَـفَّسـتِ الظـبـيـةُ النافِرهْ
وأنــفــاسُهــا هـبَّةـٌ عـاطِـرهْ
2
وبــالعَــرقِ الخـدُّ سـوسـانـةٌ
عـليـها دموعُ النَّدى قاطِره
3
إلى نــزهــةٍ ذهــبــت بـكـرةً
فما أجملَ المعصرَ الباكره
4
ومـرَّت عـلى الزَّهرِ أترابُها
وبـيـنَ الحـقـولِ غدَت طافره
5
وعــادت وفــي يَـدِهـا طـاقـةٌ
وأخـرى عـلى صَـدرِهـا ناضره
6
فــكــم قَـطَـفَـت كـفُّهـا زهـرةً
وكــانـت لجـارَتـهـا نـاثـره
7
فــؤادي كـحـقـلٍ لهـا مـسـرحٌ
عــليــهِ وطــلعـتُهـا بـاهـره
8
فــتَــجــنــي عــواطــفَهُ ضــمَّةً
وليـسـت بـمـا نـثـرَت شاعره
تعليقات القراء 0