تنيتُ عناني عن مطاردة الهوى
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
تـنـيـتُ عـناني عن مطاردة الهوى
وهـل للهـوى بـعـد الشبيبة باعثُ
2
تـكـلت فـؤاداً بـعـد سـبـعـين حِجَّةً
تُـجـدُّ المـثـانـي لهـوَهُ والمثالثُ
3
ثـضـوابُ إله الخـلقِ أَولى بـثائب
وإن مُـدَّ حـيـن وهـو للعَهـدِ مـاكثُ
4
ثـق الآن يـا قـلبـي بـمـدح محمد
فـإنـي عـليـه بـاقـيَ العـمـر مكث
5
ثـــبـــتُّ عـــلى مـــدحــي لهُ ولآله
ثُـبـوتـاً بـه تنجَابُ عنِّي الحوادثُ
6
ثـمـالُ اليـتـامى مثلما قال عمُّه
وهـل أنـتَ عن تلك المفاخر باحثُ
7
نـفـيـتُ بـمـدحـي فيه وسواسَ خاطرٍ
يَـرى وهـو بـالاهـواء للهو عَابثُ
8
ثـمـارُ غـراسِ المـدح فـيـه كواعب
لهــنَّ حــقــوق مــاتــلات بــواعــثُ
9
ثــمـلت ولا واللَه مـا أنـا آثـمٌ
بـنـشـوةِ مـا أحسُو ولا أنا حانِثُ
10
ثـنـائي عـليـه يفضحُ المسكَ نشرُهُ
وإني به في الحشر والبعث وارث
تعليقات القراء 0