تمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
تــمـنـيـتُ لو أنـي وصَـلتُ لطـيـبَـة
فـطُـوبـى لنـفـسٍ أدركـت مـا تَـمنَّتِ
2
تُرى هل أرى من قبل موتي واقفاً
أُردِّدُ فـي خـيـر النـبيِّينَ مدحنني
3
تــبــاركَ مــن أسـرى بـه لسـمـائه
ومــن خــصَّهــُ مـنـه بـأزكـى تـحـيَّة
4
تـأخـر جـبـريـلُ الأمـينُ وقد رأى
له رُتـبـةً تـسـمـو عـلى كـل رتـبةِ
5
تـثـبَّتـ فـي ذاكَ المقامِ وقد رأى
بــــه مـــا رآهُ ثـــمَّ أي تـــثـــبُّت
6
تُـحـيِّيهِ افلاك السِّماكين لو دعا
بــأسـمـائهـا فـيـمـا أرادَت للبَّتِ
7
تـلقـى هُناك الوحيَ من ربه الذي
اصـطـفاهُ وأنوارُ الهدى قد تجلَّت
8
تــردد فــي أمـر الصـلاة فـردَّهـا
لخـمـسٍ وكالخمسين في الأجرِ تمَّت
9
تـعـالى الذي أعـطـاهُ غايةَ سُؤله
فـقُـل خـيـر مـبـعوث إلى خير أُمَّة
10
تــــواليـــتـــه حُـــبـــا له ولآلهِ
وأصـحـابـهِ ايـضـاً وحُـبـي مـحـبـتي
تعليقات القراء 0