تَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَت
للشاعر المُثقِّب العَبدِي
1
تَهَــزَّأَت عِــرسِــيَ وَاِســتَــنـكَـرَت
شَـيـبـي فَـفـيـها جَنَفٌ وَاِزوِرار
2
لا تُـكـثِـري هُـزءاً وَلا تَعجَبي
فَلَيسَ بِالشَيبِ عَلى المَرءِ عار
3
عَـمـرَكِ هَـل تَـدريـنَ أَنَّ الفَـتى
شَــبــابُهُ ثَــوبٌ عَــلَيــه مُـعـار
4
وَلا أَرى مــالاً إِذا لَم يَـكُـن
زَغــفٌ وَخَــطّــارٌ وَنَهــدٌ مُــغــار
5
مُـسـتَشرِفُ القُطرَينِ عَبلُ الشَوى
مُـحَـنَّبـُ الرِجـلَينِ فيهِ اِقوِرار
6
وَأَطــرُقُ الحــانِــيَّ فــي بَـيـتِهِ
بِـالشَـربِ حَتّى تُستَباحَ العُقار
7
فَـذاكَ عَـصـرٌ قَـد خَـلا وَالفَـتى
تُــلوي لَيــاليـهِ بِهِ وَالنَهـار
8
لا يَــنــفَـعُ الهـارِبَ إيـغـالُهُ
وَلا يُنَجّي ذا الحَذارِ الحَذار
تعليقات القراء 0