جارَ الزمانُ فجارهِ محتاطا
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
جــارَ الزمــانُ فـجـارهِ مـحـتـاطـا
واذكـر عـلى أقـتـارِكَ الإفـراطـا
2
وإذا ســمــعـتَ مـن المـؤذِّنِ دعـوةً
للخــيــرٍ شــدَّ يــداً ومــدَّ صـراطـا
3
كـن حـازمـاً إن بـتَّ يـومـاً عازماً
واطــلُب لنــفــســكَ قـوةً ونـشـاطـا
4
وخُـذِ الحـقـيـقـةَ مـن تـجـاربَ جمَّةٍ
إن التــجــاربَ كــذَّبَــت ســقـراطـا
5
كــم دولةٍ مـاتـت وأُخـرى بَـعـدَهـا
مـرضـت فـمـا وجـدت لهـا بُـقـراطا
6
أو لا ترى عرباً غدوا في ضعفهم
يــتـمـلَّقـونُ القـبـطَ والأنـبـاطـا
7
الدهــــرُ صــــوّاغٌ ولصٌّ طــــالمــــا
نــظـمَ العـقـودَ وفـرَّط الأقـراطـا
تعليقات القراء 0