دَع أيها العربيُّ سوقَ عكاظِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
دَع أيــهـا العـربـيُّ سـوقَ عـكـاظِ
وزخــارفَ الأشــعــارِ والألفــاظِ
2
وارجـع إلى عـهـدِ الفـتوحِ فإنهُ
أَولى بــحــفــظِ كــرامــةٍ وحـفـاظ
3
لا خيرَ في القرآنِ ما لم يحمِهِ
ســيــفٌ يــرقُّ عــلى رقــاب غــلاظ
4
تـشـكـو الهـوانَ ولا تثورُ حميَّةً
وتــليــنُ دون الحــقِّ للأفــظــاظ
5
حـتَّاـمَ تـرقـدُ غـافـلاً مُـسـتَسلِماً
وتـقـولُ تـلكَ مـن الزمانِ أحاظي
6
فـبـدارِ مـا للمـرءِ إلا ما سَعَى
والعـصـرُ للتـنـبـيـهِ والإيـقـاظ
7
هـلا اتَّعـظـتَ أو افـتَدَيت بمعشرٍ
يــلتــفُّ حــولَ مــنــابـرِ الوعَّاـظ
تعليقات القراء 0