جَبَرْتَ بإحسانٍ لمذهب مَالِكِ
للشاعر إبراهيم الرياحي
1
جَــبَــرْتَ بــإحــســانٍ لمــذهـب مَـالِكِ
قلوباً كَوَاهَا الْكَسْرُ يا خَيْرَ مَالِكِ
2
ومـا جَـبْـرُهـا نَـيْـلُ الحُطَامِ وإنّما
بـتـنوير لَيْلٍ من دُجَى الْحَيْفِ حَالِكِ
3
تَـدَارَكْـتَ تـفـريطاً من النّاس غَفْلَةً
وَكَــمْ لَكَ مـن رأيٍ عـزيـزِ المـدارك
4
فَـسَـوَّيْـتَ مـا بـيـن الأفـاضـل رُتْبَةً
فَهُـمْ مـن بِـسـاط العدل فوقَ أرائك
5
أتَــيْـتَ بـمـقـيـاسٍ عـزيـزٍ تـبـاشَـرَتْ
بـفـرحـتـه الأرواحُ مـن كـلّ نـاسـك
6
يـمـيـنـاً لَوِ النُّعـْمـانُ قُـرِّرَ عـنده
لَقُـــرَّ بِهِ عَـــيْــنــاً ولســت بــآفِــكِ
7
جـرى لَبَـنٌ مـن ثَـدْيِ أَحْـمَـدَ فارتوى
بــه حــنـفـيٌّ فـي الإخـاء ومـالكـي
8
بـمـا أَوْدَعَ الرَّحْمَانُ فيه وما يُرَى
لِسَـيِّدِنـا البـاشـا بـه مـن مُـشـارِكِ
9
أدامَ لنــا المــولى سَــعَـادَةَ جَـدِّه
بـوجـهٍ وجـيـهٍ بَـاسِـمِ الثّـغـرِ ضَاحِكِ
10
وأيّــامُهُ يُــرْوى صَــحِــيـحُ حـديـثِهَـا
عــن العــزّ عــن نَـصْـرٍ له مُـتـدَارِكِ
تعليقات القراء 0