حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِ
للشاعر خليل مطران
1
حُــبَّاــ دُعَــاةً البِــرِّ بــالإنْـسَـانِ
وَكَــرَامَــةً يَــا صَــفْــوَةَ الإخْــوانِ
2
إنْ يُـذْكَـرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْ
جَـــمْـــعُ الْقُــوَى وَإزَالَةُ الشَّنــَانِ
3
أيُّ اتِّحــــَادِ كَــــاتِّحــــَادِ أعِــــزَّةٍ
عَـقَـدُوا خَـنَـاصِـرَهُـمْ عَلَى الإحْسَانِ
4
لَبَّيـــْكُـــمُ إنِّيــ مُــجِــيــبٌ كُــلَّمَــا
دَاعِـي وِفَـاقٍ فِـي الْبِـلاَدِ دَعَـانـي
5
أُدَبَـاءَ مِـصْـرَ وَنَـابِهِـي خُـطَـبَـائِهَا
وَثِــقَـاتِ أَهْـلِ الْفَـضْـلِ وَالعِـرْفَـانِ
6
إيـنَـاسُـكـمْ هَـذَا الْحِـمَـى عِـيدٌ لَهُ
فِــي أَهْـله مَـعْـنًـى كَـبِـيـرُ الشـانِ
7
وَأَكَـادُ لاَ أُوفِـي لَكُـمْ شُـكْـرَانَهَـا
لَوْ صُـــغْـــتُ آيَــاتٍ مِــنَ الشُّكــْرَانِ
8
زُمَـرٌ بِهَـا اسْـتَـبَقَ السُّرُورُ وَمَجْمَعٌ
زَاهٍ تَــقَــرُّ بِــحُــســنِهِ العَــيْـنَـانِ
9
مَـــا فِـــيـــكِ إلاَّ أُمْـــةٌ مِــصــرِيَّةٌ
يَـا مِـصـرُ وَلْيُـبْـتَـرْ لِسَانُ الشَّانِي
10
نِعْمَ الحِمَى لِمَنِ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَى
مِــنْ مَــبْـدَأِ المَـدَيِـنَّةـِ الهَـرَمَـانِ
11
إنْ يَـلْقَ فِـيـكِ الأَجْـنَـبِـيُّ ضِـيَـافَةً
لَمْ يَــلْقَهَــا فِـي أسْـمَـحِ البُـلْدَانِ
12
كَيْفَ الأُولَى أَضَحْوَا بَنِيكِ وَمَالَهُمْ
وَطَـــنٌ سِـــوَاكِ وَلاَ مَـــآبٌ ثَـــانــي
13
ألبَــاذِلُونَ لَكِ النُّفــُوسَ رَخِــيـصَـةً
وَنَــفَــائِسَ الدُّنْــيَـا بِـلاَ أَثْـمَـانِ
14
وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي المَنَابِتِ كُلُّهُمْ
بَــرٌّ بِهَــا فِــي حُــبِّهــَا مُــتَــفَــانِ
15
تَـاللهِ مَـا لِلتَّفْرِقَاتِ وَلاَ القِلَى
أغْــلَى الفِــدَاءَ أعِـزَّةُ الفِـتْـيَـانِ
16
بَــل لِلحَـيَـاةِ كَـرِيـمَـةً قَـدْ حُـقِّقـَتْ
فِــيــهَــا رَغَـائِبُ لِلعُـلَى وَأمَـانِـي
17
فَـلْتَـحْـيَـا مِـصْـرٌ حُـرَّةً تَـسْـمُـو إلى
غَــايَــاتِهَــا فِــي غِــبْــطَـةٍ وَأَمـانِ
تعليقات القراء 0