قدرت أنت وما بهن سواكا
للشاعر محمد رضا آل كاشف الغطاء
1
قــدرت أنـت ومـا بـهـن سـواكـا
وحـسـبـتـهـا مـا كـونـت لولاكا
2
صـورت نـفـسـك سـيـرهـا مـتوهما
لولاك مــا عــرف الذي سـواكـا
3
ولأنت انت اخترتها لك مهبطاً
ما كان بل قد كنت انت ملاكا
4
جــســدت آلهـة لتـخـضـع عـابـداً
ولو ان خـالقـهـا عـبدت كفاكا
5
يـا ليـت يـزدانـاً يصارع هرمز
فــيــمــوت أمــاذا وأمـا ذاكـا
6
قـدسـت آلهـة السـمـا فـعبدتها
ودعـوت مـعـمـل صـنـعها افلاكا
7
غـضـبـي تـريد رضاءها ورضاؤها
مـلأ المـناسك من دما قتلاكا
8
ما زلت تزرع في مناك حدائقاً
فـإذا حـصـدت حـصـدتـها اشواكا
تعليقات القراء 0