هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حَسبُنا اللهُ إِذ فقَدنا الإِمَامَا

للشاعر محمد البيضاوي الشنكيطي

1
حَـسـبُنا اللهُ إِذ فقَدنا الإِمَامَا
وحَــــبَـــاهُ تـــحِـــيَّةـــً وسَـــلاَمَـــا
2
مـا ظـنَـنَّاـ عـلَمـاً يـذوقُ حِـمـامـا
وبِــدَفــنِ الإِمـام ذَاقَ الحِـمَـامَـا
3
مَـاتَ مَـن يـحـمـل الحـنيفيةَ البي
ضـاءَ فـالمُـسـلمـونَ صَـاروا يتَامَى
4
إنَّ مـــوتَ الإِمـــام رزءٌ جَــسِــيــمٌ
وكُــسُــوفٌ كَــسَــا البِــلاَدَ ظَـلاَمـا
5
يــا سَـقَـى اللهُ قـبـرهُ مَِنـ إمـامٍ
كــانَ للمــتَّقــِيــنَ طُــرّاً إمــامَــا
6
يـــا لَهُ واحِـــداً ولكِـــنَّ نـــاعِــي
هِ نــــعَــــى مِــــلَّةً بِه وأَنَـــامَـــا
7
روَّعَ المَــغــربَــيــنِ حِــيــنَ نَـعَـاهُ
روَّعَ النَّيـــلَ وَيـــحَهُ والشَّآـــمَـــا
8
رَوَّعَ القُــدسِ والمــديــنَــةَ والزَّو
رَاءَ والمـسـجِـدَ الشَّرِيـفَ الحَرَامَا
9
أحــزَنَ البـانِـيَ القُـصُـور وأشـجَـى
عـربـاً فِي العراءِ تَبنِى الخِيَامَا
10
قـامَ يـنـعَـى لَها القراءةَ والتَّف
سِـيـرَ والعِـلمَ بـالكِـتـابش تمامَا
11
قـامَ يـنعى لهَا الحدِيثَ وأصلَ ال
فِــقــهَ والفِــقـهَ كـلَّهُ والكَـلاَمَـا
12
لم نَـقُـل يَـا شُـعَـيـبُ ما قَالَ قومٌ
لشُــــعَــــيـــبٍ جَهـــالَةً وأَثَـــامَـــا
13
بَـل فـقـهـنـا مِـمَّاـ تـقُـولُ كَـثِيراً
وشــرِبــنـا مـن سـلسَـبِـيـلكَ جَـامَـا
14
كُنتَ فِينا القَويَّ بالعِلمش والدِّي
نِ كَــــفَـــى ذانِ قُـــوَّةً ودعـــامَـــا
15
كَـم تـعـالَى عـلَى المـنـابِـرِ صـوتٌ
مـنـكَ فـانـهـلَّ فِـي القُلُوبِ رُكامَا
16
فـهـدَيـت العُـمـيـانَ للمنهجِ المُن
جــي وعَــلَّمــتَ لِلعــيِــيِّ الكَـلاَمَـا
17
بـــبـــيـــانٍ كـــأنَّهـــُ مِـــن نَــبِــيٍّ
حِــيــنَ يُــتــلَى هِــدايَــةً وقَـوَامَـا
18
كـانَ فـي الغـربِ كـالعـهـادِ فروَّى
مِــن نَــمِـيـرٍ صـحـراءَهُ والأكـامَـا
19
مَـن لقـولِ الرسُولِ يا شيخُ مَن بع
دك يــحــمِــي ذِمــارَهُ والذِّمَــامَــا
20
بـادَ عِـلمُ الرِّجَـالِ مـنـه فـأضـحَـت
مُـحـصـنـاتُ المُـتُـونِ فِـيـهِ أَيَـامَـى
21
ســتــصِـيـرُ الصِّحـاحُ مـنـهُ سُـقـامـاً
وتــعُــودُ الجــبــالُ مـنـهُ رِمَـامَـا
22
وتـقُـومُ الدُّهـضـاةث فِـي حـفظِهِ تَم
زِجُ جـــهـــلاً حَــلالَهُ والحَــرَامَــا
23
ضَــاق صــدرِي أسًــى وليــسَ أمـامِـي
غــايَــةً للعــزَاءِ إلاَّ النِّظــَامَــا
24
فـخُـذُوا مِـن صَـمِـيـمِ شِـعـرِي دُمُوعاً
ثـائِراتٍ مـثـلَ الغَـمـامِ انـسِجاما
25
فَــتِهِ مُهــجَــتِــي تَــذُوبُ عــلَى مَــص
رَعٍ شـيـخٍ كـانَ الهُـمـامَ الحُـسَامَا
26
أنـدُبُ اليـومَ فِـي الشَّرِيـعَةِ جُرحاً
ليـسَ يـرجُو بعدَ الإِمامِ التِئَامَا
27
فـــعـــزاءً بَــنِــي شُــعَــيــبٍ عَــزَاءً
تَـرَكَ الشَّيـخُ ذِي الحَـيَـاةِ وَسَـامَـا
28
بــتَّ عِــلمــاً جَــمّـاً وأصـلََحَ جِـيـلاً
فــتـبـوَّى مـنَ النَّعـِيـمِ المـقَـامَـا
29
ونَــمَــى خــلفَهُ بَــنِــيــنَ كِــرامــاً
ما قَضَى مَن نَمَى البَنِينَ الكِرامَا

عن القصيدة

«حَسبُنا اللهُ إِذ فقَدنا الإِمَامَا» قصيدة للشاعر محمد البيضاوي الشنكيطي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 29 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «حَـسـبُنا اللهُ إِذ فقَدنا الإِمَامَا ... وحَــــبَـــاهُ تـــحِـــيَّةـــً وسَـــلاَمَـــا». ولـمحمد البيضاوي الشنكيطي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0