خُذُوا عَنْ تَثَنِّي الغُصْنِ أَخْبَارَ قَدِّهِ
للشاعر العفيف التلمساني
1
خُـذُوا عَـنْ تَثَنِّي الغُصْنِ أَخْبَارَ قَدِّهِ
وَلاَ سِـيْـمَـا عَـنْ بَـانِ نَـجْـدٍ وَرَنْـدِهِ
2
وَلاَ تَـسْـأَلُوا عَـنْ فَـاتِـكَـاتِ لَحِاظِهِ
وَأَسْــيَــافِهَــا إِلاَّ حُــشَـاشَـةَ عَـبْـدِهِ
3
تَــعَــشَّقــْتُهُ عِــشْـقَ السِّقـَامِ لِجَـفْـنِهِ
وَعِـشْـقَ الصَّدِي الظَّمـْآنِ مَـنْهَلَ وَرْدِهِ
4
وَمَـا كُـنْـتُ أَدْرِي قَـبْلَ وَسْنَانِ جَفْنِهِ
بِــأَنَّ كَــلاَلَ السَّيــْفِ أَمْــضَـى لِحَـدِّهِ
5
وَلاَ لَذَّةً لِلسُّكــْرِ مِــنْ قَـبْـلِ عِـشْـقِهِ
إِلى أَنْ سَـقَـانِـي نَـاظِـرِي كَـأْسَ خَدِّهِ
6
وَدَانٍ وَلَكِــنْ بَـيْـنَ نَـوْمِـي وَنَـاظِـرِي
مِـنَ البُـعْدِ مَا بَيْنَ الوَفَاءِ وَوَعْدِهِ
7
وَكَــيْــفَ تَـدَانِـيـهِ وَبَـيْـنِـي وَبَـيْـنَهُ
مَــسَـافَـةُ هَـجْـرٍ وَاصَـلَتْ نَـقْـضَ عَهْـدِهِ
8
وَقَـدْ كُـنْـتَ أَرْجُـو أَنَّ طَرْفِي يُطِيعُنِي
إِلى أَنْ رَأيْتُ القَلْبَ مِنْ بَعْضِ جُنْدِهِ
9
فَــلاَ طَـرْفَ إِلاَّ تَـحْـتَ رَايـةِ شَـعْـرِهِ
وَلاَ قَـلْبَ إِلاَّ تَـحْـتَ مَـعْـقُـودِ بَنْدِهِ
تعليقات القراء 0