مَتَى زُرْتُمُ نَجْداً فَإِنِّي أَرَاكُمُ
للشاعر العفيف التلمساني
1
مَــتَــى زُرْتُـمُ نَـجْـداً فَـإِنِّيـ أَرَاكُـمُ
تَـضُـوعُ عَـلَيْـكُـمْ نَـفْحَةٌ مِنْ شَذى نَجْدِ
2
أَظُــنُّ حِــمَـى لَيْـلَى حَـلَلْتُـمْ بِـرَبْـعِهِ
فَـضَـاعَ لَكُـمْ مِـنْهُ شَذَى مَسْحَبِ البُرْدِ
3
أَلاَ يَـا بِـرُوحِـي أَنْـتَ هَلْ لَكَ عَوْدَةٌ
فَـتُـقْرِي سَلاَمِي جِيرَةَ العَلَمِ الفَرْدِ
4
عُـرَيْـبٌ لَهُـمْ عِـنْـدِي رِعَـايَـةُ عَهْـدِهِمْ
وَمَـا عِـنْدَهُمْ لِي نَقْضُ عَهْدٍ وَلاَ عَقْدِ
5
إِذَا زَمْـزَمَ الحَـادِي بِـأَلْحَـانِ حُبِّهِمْ
يُـسَـابِـقُهُ رَكْـبٌ مِـنَ الدَّمْـعِ في خَدِّي
6
صًَبـَغْـتُ بِـمُـحْـمَـرٍ مِـنَ الدَّمْـعِ بَعْدَهُمْ
مِنَ الرَّمْلِ مُبْيَضاً لأَرْعَى لَهْمْ عَهْدِي
تعليقات القراء 0