خَليلَيَّ ما بالُ اللَّيالي تَلَفَّتَتْ
للشاعر الأبيوردي
1
خَـــليـــلَيَّ مــا بــالُ اللَّيــالي تَــلَفَّتــَتْ
إِلَيَّ بِــــأَعْــــنــــاقِ الخُـــطـــوبِ الطَّوارِقِ
2
وَأَعْــقَــبَــنــي قَــبْـلَ الثـلاثِـيـنَ صَـرْفُهـا
بِــسُــودِ دَواهِــيــهــا بَــيــاضَ المَــفــارِقِ
3
وَلَسْــتُ أَذُمُّ الدَّهْــرَ فِــيــمــا يَــسُــومُـنـي
وَقَــدْ حُــمِــدَتْ فــي النَّاــئِبــاتِ خَـلائِقِـي
4
لَئِنْ أَنَا لَمْ أَخْلُفْ شَبا الرُّمْحِ في الوَغَى
بِـــأَخْـــرَسَ رَعّــافِ الخَــيــاشِــيــمِ نَــاطِــقِ
5
فَــلا شَــامَ فــي هَــامِ الأَعــادِي مُهَــنَّداً
يَــمــيــنــي وَلا شَــمَّ الحَــمـائِلَ عـاتِـقـي
تعليقات القراء 0