تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي
للشاعر الأبيوردي
1
تَـنَـكَّرَ لي دَهْـري وَلَمْ يَـدْرِ أَنَّنِي
أَعِـــزُّ وَأَحْـــداثُ الزَّمــانِ تَهُــونُ
2
فَظَلَّ يُريني الخَطْبَ كَيْفَ اعْتداؤهُ
وَبِــتُّ أُرِيـهِ الصَّبـْرَ كَـيْـفَ يَـكـونُ
تعليقات القراء 0