هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ذكرتُ حَجيج البَيت وَالحجّ يُذكَرُ

للشاعر عمر الرافعي

1
ذكــرتُ حَـجـيـج البَـيـت وَالحـجّ يُـذكَـرُ
وَكَـــبَّرتُ ربَّ البَـــيــت وَاللَهُ أَكــبَــرُ
2
ذكــرتُ طَــواف الخــاشِــعــيــن لِرَبِّهــِم
يــرجّــون غُــفــرانَ الذُنــوبِ فَـتُـغـفَـرُ
3
ذكــرت وقــوف النــاسِ فـي عـرفـاتِهِـم
كَــأَنَّ هُـنـاكَ الحَـشـر وَالنـاسُ تُـحـشَـرُ
4
ذكـرت الحـمـى العـالي لأَشـرف مـرسلٍ
بـطـيـبـة حيثُ الطيبُ في الكَون يُنشَرُ
5
ذكـرت غـبـار التُـرب مـن قـبـر أحـمد
جـبـرت بـه كـسـري إِذ الكـسـر يُـجـبـرُ
6
أَمــوتُ وَأَحــيــا إِذ فَــنــيــت بــحــبِّهِ
أَغــيــب وَأَصــحــو ثُــمَّ أُطــوى وَأُنـشَـرُ
7
إِلهـي بـجـاه المُـصـطَـفى أَشرَفِ الوَرى
وَمـن هـو سِـرُّ السـرّ فـي الكـون مُضمَرُ
8
أَعــدنـي إِلى دار الحَـبـيـب بـطـيـبَـةٍ
وَرَوضَــتِهِ حــيــث المَــقــام المُــطـهّـرُ
9
أَعـدنـي إِلى حَـيـثُ الضَـجـيـعَـين حوله
بِــرَوضَــةِ قــدس وَهــيَ للحــبّ مــظــهَــرُ
10
وَلا تُــخــزِنــي إِنّــي رَجَــوتُــكَ سـيّـدي
وَمـن يـرتَـجـي مَـولاه بِـالخَـيـر يَظفرُ
11
تـفَـضّـل وَجُـد وَاِمـنُـن وَأَنـعِـم تـكـرُّماً
فـــفَـــضـــلك مـــوفــورٌ وَجــودُكَ أَوفَــرُ
12
وَدبِّر شُــؤونــي مــنــعِــمــاً مُـتَـفَـضِّلـاً
فَــمــا لي بِــشَــأنٍ مِـن شُـؤونـي مـدَبِّرُ
13
وَأَذهِـب بـمـحـض الفَـضـلِ حـيـرَتي الَّتي
ضَـــللت بِهـــا رُشــدي وَزادَ التــحــيُّرُ
14
وَصـــلِّ وَسَـــلِّم دائِمـــاً كـــلّ لَمـــحَـــةٍ
عَلى المُصطَفى ما خُطَّ في الطِرس أَسطُرُ
15
وَآلٍ وَأَصــــحــــابٍ كِـــرامٍ وَشـــيـــعَـــةٍ
مـدى الدَهـرِ مـا فـاضَـت بـحارٌ وَأَنهُرُ
16
وَمـــا قُـــلت عَـــن شَـــوق لحــجٍّ وَزَورَةٍ
ذكــرتُ حَـجـيـجَ البَـيـتِ وَالحـجّ يُـذكَـرُ

عن القصيدة

«ذكرتُ حَجيج البَيت وَالحجّ يُذكَرُ» قصيدة للشاعر عمر الرافعي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «ذكــرتُ حَـجـيـج البَـيـت وَالحـجّ يُـذكَـرُ ... وَكَـــبَّرتُ ربَّ البَـــيــت وَاللَهُ أَكــبَــرُ». ولـعمر الرافعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0