ربما دها حزنٌ
للشاعر مصطفى صادق الرافعي
1
ربـمـا دهـا حـزنٌ
فيهِ راحة المهجِ
2
والذي يُـــقَـــدِّرهُ
قـادرٌعـلى الفرجِ
تعليقات القراء 0