لقد كذبَ الآمالَ من كان كسلانا
للشاعر مصطفى صادق الرافعي
1
لقـد كـذبَ الآمـالَ مـن كان كسلانا
وأجـدرُ بـالأحـلامِ مـن باتَ وسنانا
2
ومـن لم يـعـانِ الجـدَّ فـي كـل أمرهِ
رأى كـل أمـرٍ فـي العـواقبِ خذلانا
3
ومــا المــرءُ إلا جـدهُ واجـتـهـادُهُ
وليــس سـوى هـذيـنِ للمـرءِ أعـوانـا
4
كــأن الورى يــجــرونَ طــراً لغـايـةٍ
وقـدْ دُحـيـتْ هـذي البـسـيطة ميدانا
5
فـمـن كـانَ مـقـدامـاً فَـقَـد فاز جَدُهُ
وبـاءَ بـكـلِّ الويـلِ مـن ظـلَ حيرانا
6
فــلا تــتـقـاعـدْ إن تـلحْ لك فـرصـةٌ
ولا تزدرِ الشيءَ الحقيرَ وإن هانا
7
ولا تــعـدُ أخـلاق الكـرام فـإنـمـا
بـأخـلاقه الإنسانُ قد صار إنسانا
تعليقات القراء 0