هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رُوَيدَكَ أَيُّها الجَبّارُ فينا

للشاعر أحمد محرم

1
رُوَيــدَكَ أَيُّهـا الجَـبّـارُ فـيـنـا
فَـــإِنَّ الرَأيَ أَلّا تَـــزدَريــنــا
2
رُوَيـدَكَ أَيُّهـا القـاضـي عَـلَيـنا
قَـضـاءَ الظـالِمـيـنَ النـاقِمينا
3
زَعَـمـتَ الحُـكـمَ حُـكـمَكَ في كِتابٍ
كَـذَبـتَ بِهِ الخَـلائِقَ أَجـمَـعـينا
4
وَمـا غَـفلوا عَنِ الأَحقادِ تَغلي
مَـراجِـلُها وَما جَهلوا اليَقينا
5
نَـفَـثـتَ سُـمـومَهـا إِذ ضاقَ عَنها
فُـؤادُكَ وَالقُـلوبُ تَـضـيـعُ حـينا
6
زَعَــمـتَ سُـراتَـنـا وَذَوي نُهـانـا
مَهـاذيـرَ المَـقـاوِلِ كـاذِبـيـنـا
7
إِذا مـا جِـئتَهُـم أَرضَـوكَ مَـدحـاً
فَـإِن فَـارَقـتَ عـادوا لاعِـنـينا
8
زَعَـمـتَ بِـلادَهُـم هـانَـت عَـلَيـهِم
فَـمـا يَـشـكـونَ عَهـدَ الغاصِبينا
9
زَعَــمــتَ حَــيـاتَهُـم أَرضـاً وَمـاءً
تَــجــودُ بِهِ أَكُـفُّ المـانِـحـيـنـا
10
زَعَــمــتَ بِـنـا مَـزاعِـمَ كـاذِبـاتٍ
وَمـا يُـغـنـي مَـقـالُ الزاعِمينا
11
زَعَــمـتَ الديـنَ وَالقُـرآنَ جـاءا
بِـمـا يُـشـقـي حَـياةَ المُسلِمينا
12
زَعَــمــتَ مُـحَـمَّداً لَم يُـؤتَ رُشـداً
وَلَم يَـسـلُك سَـبـيـلَ المُـصلِحينا
13
فَــلَيــتَــكَ كُـنـتَهُ لِتَـسُـنَّ شَـرعـاً
يُـبَـلِّغُـنـا مَـكـانَ السـابِـقـيـنا
14
رُوَيــدَكَ أَيُّهـا الجَـبّـارُ فـيـنـا
فَـبِـئسَ الحُـكـمُ حُكمُ القاسِطينا
15
وَهَـبـنـا أُمَّةـً فـي الجَهـلِ غَرقى
وَشَــعـبـاً فـي مَهـانَـتِهِ دَفـيـنـا
16
أَديــنُ اللَهِ يَــأمُــرُنــا بِـجَهـلٍ
وَيــوجِـبُ أَن نَـذِلَّ وَنَـسـتَـكـيـنـا
17
سَـلِ الأَحـيـاءَ وَالمَـوتى جَميعاً
أَكُــنّــا أُمَّةــً مُــســتَـضـعَـفـيـنـا
18
لَيــالِيَ يَـبـعَـثُ الإِسـلامُ مِـنّـا
عَـزائِمَ تُـخـضِـعُ المُـتَـغَـطـرِسينا
19
نَــثُــلُّ عُــروشَ جَــبّـاريـنَ غُـلبـاً
وَنَـجـتَـثُّ المَـمـالِكَ فـاتِـحـيـنـا
20
وَقـائِعُ تَـرجُـفُ الدُوَلاتُ مِـنـهـا
وَيَـذكُـرُهـا القَـيـاصِـرُ صاغِرينا
21
تَـرَكـنا الدَهرَ يَنتَقِضُ اِنتِقاضاً
وَغـادَرنـا الخَـلائِقَ ذاهِـليـنـا
22
بِـــبَـــأسٍ لا كِــفــاءَ لَهُ وَعِــلمٍ
جَلا الغَمَراتِ وَاِكتَسَحَ الدُجونا
23
لَيـــالِيَ ظَـــلَّل الأَقــوامَ جَهــلٌ
أَضَــلَّهُــمُ فَــظَــلّوا حــائِريــنــا
24
سَــنـنَّاـ الرُشـدَ لِلغـاويـنَ طُـرّاً
وَلَولا الديـنُ لَم نَـكُ راشِدينا
25
وَلَولا مَــعــشَــرٌ خَــذَلوهُ مِــنّــا
لَكُـنّـا السـابـقـيـنَ الأَوَّليـنـا
26
أَتَـزعُـمُ ما جَنى الجُهَلاءُ ديناً
وَتَـأخُـذُنـا بِـذَنـبِ الجـاهِـليـنا
27
رُوَيــدَكَ أَيُّهـا الجَـبّـارُ فـيـنـا
فَـمـا أَنـصَـفـتَـنـا دُنـيا وَدينا

عن القصيدة

«رُوَيدَكَ أَيُّها الجَبّارُ فينا» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «رُوَيــدَكَ أَيُّهـا الجَـبّـارُ فـيـنـا ... فَـــإِنَّ الرَأيَ أَلّا تَـــزدَريــنــا». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0