هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَريعُ هَوىً أَفَقتَ وَما أَفاقا

للشاعر أحمد محرم

1
صَـريـعُ هَـوىً أَفَـقـتَ وَمـا أَفـاقـا
وَنِـمـتَ وَبـاتَ يَـسـتَـبكي الرِفاقا
2
أَعَـن أَمـرِ الوُشـاةِ قَـتَـلتَ نَـفساً
تَــســاقَــطُ حَــسـرَةً وَدَمـاً مُـراقـا
3
أَدِر رَأيَــيــكَ فــي نَــشَــواتِ حُــبٍّ
أَدَرتَ بِهِ الأَســى كَـأسـاً دِهـاقـا
4
أَتَـصـحـو مِـن خُـمـارِ الحُـبِّ دونـي
وَأَهـذي فـيـكِ وَجـداً وَاِشـتِـيـاقـا
5
وَضَـعـتَ الكَـأسَ حـيـنَ رَفَـعتُ كَأسي
أَعُــبُّ هَــوىً كَــرِهــتُ لَهُ مَــذاقــا
6
تَــكَــلَّفــتُ المُــحـالَ لَعَـلَّ قَـلبـي
يُــجــاذِبُـكَ السُـلُوَّ فَـمـا أَطـاقـا
7
وَدَعـوى الحُـبِّ فـي الأَقـوامِ زورٌ
إِذا لَم يَـشـرَبوا السُمَّ الذُّعاقا
8
فَــلا تَــرضَ المَــوَدَّةَ مِــن أُنــاسٍ
إِذا كــانَــت مَــوَدَّتُهُــم نِــفـاقـا
9
بَــلَوتُ المُــدَّعــيــنَ بَــلاءَ صِــدقٍ
فَــلا أَدَبــاً وَجَــدتُ وَلا خَـلاقـا
10
دُعــاةُ الشَــرِّ يَــتَّفــقــونَ فــيــهِ
وَلا يَـرجـونَ فـي الخَـيرِ اِتِّفاقا
11
إِذا كـانَ الهَـوى دَلَفـوا سِـراعاً
وَإِن كانَ الهُدى رَكِبوا الإِباقا
12
كَـأَنَّ بـهِـم غَـداةَ يُـقـالُ سـيـروا
إِلى العَـليـاءِ قَـيـداً أَو وِثاقا
13
أَسـارى فـي قُـيـودِ الجَهـلِ تَـأبى
لَهُـم أَخـلاقُهُـم مِـنـهـا اِنطِلاقا
14
لَبـئِسَ القَـومُ مـا مَـنَعوا ذِماراً
وَلا رَفَــعــوا لِصــالِحَــةٍ رُواقــا
15
أَلَسـتَ تَـرى مَـجـالَ الجِـدِّ فـيـهِـم
عَـلى سَـعَـةِ الجَـوانِـبِ كَـيفَ ضاقا
16
أَضـاعـوا الشَـعـبَ حـيـنَ تَواكَلوهُ
وَســامــوهُ التَــفَـرُّقَ وَالشِـقـاقـا
17
وَلَو أَنّــي وَلَيــتُ الأَمــرَ فــيــهِ
جَـعَـلتُ مَـكـانَهُ السَـبـعَ الطِباقا
18
وَلَكِــنّــي اِمــرُؤٌ لا شَـيـءَ عِـنـدي
سِــوى قَــلَمٍ يَـذوبُ لَهُ اِحـتِـراقـا
19
وَمـا تُـغـنـي بَـنـاتُ الشِعرِ شَيئاً
إِذا مـا الشَـرُّ بِـالأَقـوامِ حاقا

عن القصيدة

«صَريعُ هَوىً أَفَقتَ وَما أَفاقا» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «صَـريـعُ هَـوىً أَفَـقـتَ وَمـا أَفـاقـا ... وَنِـمـتَ وَبـاتَ يَـسـتَـبكي الرِفاقا». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0