سِرْتُ إلى النُّزّهةِ يَوْماً والفُرَجْ
للشاعر عبد الرحمن الملاح
1
سِـرْتُ إلى النُّزّهـةِ يَـوْمـاً والفُرَجْ
ثم انتشقُتُ في الرُّبا طيبَ الأَرَجْ
2
وجـــئتُ قَـــصْـــداً لديـــار الزَّيْــنِ
بَـكْـرِيِّ هـذا العَـصْـرِ عـيـنِ العَـيْنِ
3
وجَـــدْتُهُ فـــي هـــيـــئة بـــكـــريَّهْ
وهـــــمّـــــةٍ أفْــــرَاحُهــــا قَــــويَّهْ
4
والبَهْــلَوانُ صــار فــوق الحَــبْــلِ
يُــمَــازِجُ الجِــدّ بِــفِــعْــلِ الهَــزْلِ
5
فــكــم مِــرَارٍ قــد تـعـالى وهَـبَـطْ
بِــضُــنْــعِهِ حَــتّــى ظَــنَــنَّاــهُ سَـقَـط
6
كـــأنَّهـــُ الطّــائِرُ لمّــا أَنْ عَــلا
وفـيـه قـد حـارَتْ جَـمـيـعُ العُـقَلا
7
لِلّه دَرُّ البَهْـــلَوانِ مـــا فَـــعـــلْ
مـن كُـلّ مَـلْعُـوبٍ بـهِ سـارَ المَـثَـلْ
8
أمـــا تَـــراهُ ثـــابـــتَ الأَقْــدامِ
كـــأَنّه قـــد فــازَ بــاســتِــخْــدامِ
9
يـمـشـي عـلى الأَخْـشَـابِ والسَّواني
ويَـــزِنُ المَـــلْعُــوبَ بــالمِــيْــزَانِ
10
كـــقـــارىءٍ يَـــقْـــرَأُ للأَصْـــحَـــابِ
أَبْــدَعَ فــي الإظــهـار والإقـلابِ
11
يَــرْقــصُ بــالطّــبْــلِ وبــالمِـزْمـارِ
عــــلى حــــبــــالٍ وعـــلى صـــواري
12
يـــلعـــبٍ بـــالخِـــفَّةــِ والرَّشــاقَهْ
وإنـــهَّاـــ مِــنْ أَعْــظَــمِ الحَــداقَهْ
13
مــــثـــاله واللهِ مـــا رَأَيْـــنـــا
ولا سـمـعـنـا مُـنْـذُ مـا انـتشَيْنا
تعليقات القراء 0