هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَلاَمٌ سَلامٌ علَى المُصطَى

للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب

1
سَــلاَمٌ سَــلامٌ عــلَى المُــصــطَــى
إِمــامِ النَّبــِيِّيـنَ كَـنـزِ الوَفـا
2
شَــفِـيـعِ الخَـلاَئِقِ يَـومَ الجَـفـا
إِذا مــا أتَــى مُــذنِــبٌ خـائِفَـا
3
أَيـا حـادِيـاً نَـحوَ ذَاكَ المَقام
وَيـا مُـدلِجـاً نَـحوَ تِلك الخِيام
4
تَــرَفَّقــ لِعَــبــدٍ يَـرَاهُ الغَـرَام
عَـسـاهُ يَـنـالُ المُـنـا باللِّثام
5
وَيـاحـادِىَ العِـيـسِ نَحوَ الحَبِيب
فَــمَهــلاً لِصَــبِّ بَــرَاهُ النَّحـِيـب
6
يَــرُومُ وِصــالاً بــهِ يَــسـتَـطِـيـب
وَيَـطـفـى لِوَهـجِ الجَوَى وَاللَّهيب
7
وَســـائقَ الرَّكـــبِ قِـــف ســـاعَــةً
وَرَوِّح لِرُوحــــــــى أى رَاحَــــــــةً
8
عَــسَـاهـا بِـذَا تَـنـتَـعِـش نَـعـشَـةً
وَتُــخــرَطُ فِــى سِــلكِــكُــم خَـرطَـةً
9
وَيـاسـائِقَ الظَّعـنِ يَـطوِى للفَلاَ
فَــمَهــلاً لِعَـبـدٍ حَـشـاهُ انـقَـلاَ
10
بِـــحُـــبِّ حَــبِــيــبٍ رُقــى لِلعُــلاَ
وَنــــالَ المَــــكــــارِمَ أَى أَوَّلاَ
11
أَيــــاعــــاذِلاً لِىَ فِــــى حُــــبِّهِ
تَـــوَسَّلـــ إِلَى اللهِ دَومــاً بــهِ
12
فَــمــا خــابَ عَــبــدٌ أتــاهُ بــهِ
وَقـــالَ أَيـــا رَبِّ نِـــلنـــى بــهِ
13
فَــدَعـنـى أُنـادِى صَـبـاحـاً مَـسَـا
أقُــولُ عَــســانِـى عَـسـانِـى عَـسـى
14
سَـيُـكـشَـفُ مـا بـى الَّذِى مِن أسا
وَأُنــظَـمُ فِـى سِـلكِ أهـلِ الكِـسـا
15
رَعـى اللهُ وَجـهـاً مَـلِيـحـاً حَسِن
كَـرِيـمَ الجَـنـانِ عَـظِـيـمَ المِـنَن
16
حَـوَى الفَـخـرَ وَالفَـضلَ حَدِّث بأَن
تَـحـاشـى عَـلاَ صَـدرُهُ مـشـن إِحَـن
17
كَــرِيــمُ السَّجــايــا رَؤفٌ رَحـيـم
حَـبـاهُ اصـطَـفاهُ العَلِىُّ الكَرِيم
18
دَنـــا فَـــتَـــدَلَّى لِرَبٍّ عَـــظِــيــم
وَحـازَ لِمَـا لَم يَـنَـلهُ الكَـلِيـم
19
وَجــاءَ مِــنَ اللهِ بـالبِـشـرِ يـا
لَهُ مِـــن مَـــقـــامٍ حَـــوَاهُ وَيــا
20
سَــعــادَةَ عَــبــدٍ بــهِ قــالَ يــا
رَسُــــولَ الإِلهِ دَعَــــوتُـــكَ يـــا
21
أغِــثــنــى مِــمَّاــ دَهــانِـى أغِـث
فــإِنِّى امــرُؤٌ عــادَتِــى أَلنَّكــَت
22
وَأنــتَ شَــفِــيـعُ البَـرَايـا أغِـث
عُــبَـيـداً بـأَذيـالِكُـم قَـد شَـبِـث
23
إلَى اللهِ أَشـكُـو ذُنُـوبـاً عِظَام
تَـكـادُ تُـذيـبُ الحَـشَـا وَالعِظام
24
وُلاَ رَاقِـــيـــاً سَــيــدِ الكِــرَام
حَــبِـيـبِ الإِلهِ شَـفـيـعِ الأَنـام
25
نَــدَبــتُ لِنَــفــسِــىَ إِذ جــاءَنِــى
رَسُــولٌ مِـنَ اللهـش قَـد سـاقَـنـى
26
لِهَـــولٍ عَـــظِـــيـــمٍ بــهِ هَــمَّنــى
فَــلاَ شَــافِــعٌ غَــيــرُهُ يُـنـجـنـى
27
فَــعَـطـفـاً عـلَىَّ فَـعـضـطـفـاً عَـلَى
عُـبَـيـدٍ مُـسَـيـكِـنُـكُـم فِـى المَلاَ
28
فَــلاَ تَــحــرمُــونِـى وَلاَ ثُـمَّ لاَ
أَيا ابنَ الكِرَامِ أَياذَا العُلاَ
29
لأَنِّىَ مـــا عِـــشــتُ عِــزِّى بِــكُــم
وَلَم أَنــسَ يَـومـاً أَتَـى فَـضـلَكُـم
30
فَــقِــيــرٌ فَــقِـيـرٌ قَـرَع بـابَـكُـم
بِـــذُلٍّ بـــهِ رَاجِـــيـــاً وَصــلَكُــم
31
فَـقُـولُوا مَـنَـحـنـاكَ قُـربـاً فَهُو
كَـــوَصـــلِ حَـــبِـــيــبٍ أَتَــى حِــبَّهُ
32
وَآلَى بِـــــــــحَـــــــــقِّ الإِلهِ لَهُ
أَلاَ تَــحــسِــبَـن فِـى سِـوَاكُـم لَهُ
33
عُــبَــيــدُكُــمُ الطَّاــهِـرُ الخَـائِفُ
يَـــرُومُ وِصَـــالاً بـــهِ يُـــتــحَــفُ
34
وَيَــجــنــى ثِـمَـاراً كَـذَا يَـقـطِـفُ
وَيُــحــبَــى بِــقُــربٍ بــهِ يُــسـعَـفُ
35
صَـــلاَةٌ سَـــلاَمٌ بِهـــا مُـــردَفــا
بِــعَــدِّ اُهَــيــلِ الصَّفـا وَالوَفـا
36
وَمــا قــامَ دَاعٍ بَــكـى عـاكِـفَـا
بِــجُــنـحِ الظَّلـاَمِ يَـرُومُ الشِّفـا
37
تَــــعُــــمُّ لآلٍ كَــــذَا صَــــحــــبَهُ
وَكُــــلَّ مُــــحِــــبٍّ نَــــمَـــا حُـــبَّهُ
38
وَمَـــن قَـــد أتَــى رَائِداً رِفــدَهُ
وَنــالَ بِــذَاكَ المُــنــا سَــعــدَهُ

عن القصيدة

«سَلاَمٌ سَلامٌ علَى المُصطَى» قصيدة للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 38 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «سَــلاَمٌ سَــلامٌ عــلَى المُــصــطَــى ... إِمــامِ النَّبــِيِّيـنَ كَـنـزِ الوَفـا». ولـمحمد بن قمر الدين المجذوب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0