سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي
للشاعر السري الرفّاء
1
سَـلِ المِـلْحِـيَّ كـيف رأى عِقابي
وكـيـف وقـد أبـى رأيَ الصَّوابِ
2
رقـانـي الهـاشـمـيُّ فـسَلَّ ضِغْني
وأغـمـدَ عـنـه نـائبـتي ونابي
3
وقـال أخـو المودَّةِ والتصابي
وعونُ أخي الصبابةِ والتَّصابي
4
وشَـيـخٌ طـابَ أخـلاقـاً فـأضـحَـى
أحـبَّ إلى الشَّبـابِ من الشَّبابِ
5
له دارٌ إذا اسـتـخـفـيتَ فيها
خَـفِـيـتَ فـلم تَنَلْكَ يَدُ الطِّلابِ
6
طــرقــنــاه وقِـنـديـلُ الثـريَّا
يَـحُـطُّ وفـارسُ الظَّلـْمـاءِ كـابي
7
فــرحَّبـَ واسـتـمـالَ وقـال حُـطَّتْ
رحــالُكُــمُ بــأفــنــيــةٍ رِحــابِ
8
وحـضَّ عـلى المُناهدةِ النَّدَامى
بـــألفـــاظٍ مـــهـــذَّبــةٍ عِــذابِ
9
وقـال تـيمَّموا الأبوابَ منها
فــكــلٌّ جــاء مـن تِـلقـاءِ بـابِ
10
فــهــذا قــالَ ريــحــانٌ ونَـقْـلٌ
وثَــلْجٌ مــثــلُ رَقـرَقَـةِ السَّرابِ
11
وهــذا قــال قِــدرٌ مــن طَـعـامٍ
وهـــذا قـــال دَنٌّ مـــن شَـــرابِ
12
وسَـمْـحُ القـومِ مـن سَمَحَتْ يَداه
بــخــدِّ غَــريــرةٍ بــكْــرٍ كَـعـابِ
13
فــتــمَّ لهــم بــذلك يـومُ لَهْـوٍ
غـريـبِ الحُـسْـنِ عـذْبٍ مُـسـتـطابِ
14
إذا العِـبْـءُ الثـقـيلُ توزَّعَتْهُ
رقـابُ القـومِ خفَّ على الرِّقابِ
تعليقات القراء 0