سَيِّدي أنتَ مُؤنِسي والأنيسُ
للشاعر نور الدين البريفكاني
1
سَــيِّدي أنـتَ مُـؤنِـسـي والأنـيـسُ
كـيـفَ لِي وَحـشَـةٌ وأنـتَ الجَـليسُ
2
سَــمــعُ كــلِّى مـنـبـأ عـنـكَ مِـنِّى
فـيـك مـن بـعـدِ ذُلِّى التًـقـدِيـسُ
3
سُـدتُ دهـرى لمـا صـحـبـتُكَ عمرى
فـالرئيـسُ الحَقِيقُ هذا الرئيسُ
4
سَــوفَ يــأتــى عــلىَّ وقـتٌ بِـرَبَّى
شـاهِـدِى فـازّ والعَـنِـيـدُ بَـئيـسُ
5
سَــامِـيـاً ذا عِـنـايَـةٍ أهـلُ وُدّى
مَــن رآلى ومَـن قَـلابـى خَـسِـيـسُ
6
سَبّح إسمَ الجليلِ عند التحَامى
مِـن كِـيـادٍ يُـطغِى بها الإبليسُ
7
سَــعــدُ رَبّــى بِــحَــقّ طَهَ ومُـوسَـى
مُــتــحِــفٌ لِى وســاعِــدى إدريــسُ
8
سُــق إليــنــا مـنـادلات صـفـات
فـوقَ مـا سِيقَ لى بما لا أقِيسُ
9
سَــعَــرَت نـارُ بُـعـدِ أهـلِ نُـفُـوسٍ
فإحذَريها يا نفسُ بئسَ الحَسيسُ
10
سَـجـعُنا بعدَ رِحلَةِ الموتِ نُورِى
عِـنـدَ أهـلِ القُـلُوبِ سَـجـعٌ نَفيسُ
تعليقات القراء 0