ماذا أَرَدتُم مِن أَخي الخَيرِ بارَكَت
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
ماذا أَرَدتُم مِن أَخي الخَيرِ بارَكَت
يَـدُ اللَهِ فـي ذاكَ الأَديمِ المُقَدَّدِ
2
قَــتَـلتُـم وَلِيَّ اللَهِ فـي جَـوفِ دارِهِ
وَجِــئتُـم بِـأَمـرٍ جـائِرٍ غَـيـرِ مُهـتَـدِ
3
فَهَـلّا رَعَـيـتُـم ذِمَّةـَ اللَهِ وَسـطَـكُـم
وَأَوفَــيــتُــمُ بِــالعَهـدِ عَهـدِ مُـحَـمَّدِ
4
أَلَم يَــكُ فـيـكُـم ذا بَـلاءٍ وَمَـصـدَقٍ
وَأَوفــاكُــمُ عَهــداً لَدى كُـلِّ مَـشـهَـدِ
5
فَـلا ظَـفِـرَت أَيـمـانُ قَـومٍ تَـظـاهَرَت
عَـلى قَـتـلِ عُـثمانَ الرَشيدِ المُسَدَّدِ
تعليقات القراء 0