شَهِيٌّ إِلى الأَيامِ تَقليلُها وَفري
للشاعر البُحتُرِيّ
1
شَهِــيٌّ إِلى الأَيـامِ تَـقـليـلُهـا وَفـري
وَخِـذلانُهـا إِيّـايَ إِن سُـمـتُهـا نَـصـري
2
أَرى وَكـــدَ دَهـــري أَن أُقِــلَّ وَلا أَرى
لِدَهـري جَـمـالاً ظـاهِراً مِثلَ أَن أُثري
3
لَأَكــدَيــتُ حَــتّــى خِــلتُ دِجــلَةَ شُـبِّهـَت
وَقُـلتُ السَـرابُ فـي مَـنـاقِـعِهـا يَـجري
4
لَئِن غَــرَّنــي مَــطـلُ البَـخـيـلِ لَقَـبـلَهُ
غُـرِرتُ بِـإِسـعـافِ الخَـيـالِ الَّذي يَسري
5
فَهَــل فــي أَبــي بَــكــرٍ أَداءُ رِســالَةٍ
إِلى السَـيِّدِ الدَخـمِ الدَسيعَةِ مِن بَكرُ
6
وَمـا عَـن أَبـي الصَـقرِ اِرتِيادٌ لِموجَعٍ
مِنَ الكَلمِ لا يَأسوهُ غَيرُ أَبي الصَقرِ
7
تَــأَمَّلــَ فــيـهِ مُـبـتَـغُ النَـيـلِ طَـلعَـةً
إِذا كَـلَّفـوها البَدرَ شَقَّت عَلى البَدرِ
8
وَفي القَصرِ وَالشَهرِ الجَديدَينِ نَرتَجي
جَـداً مِـنـهُ يَـتلو جِدَّةَ القَصرِ وَالشَهرِ
9
وَقَـــد وَرَدوهُ وارِدَ البَـــحــرِ بَــيــتَهُ
فَـمـا ظَـنُّهـُم بِالبَحرِ زيدَ إِلى البَحرِ
10
عَــلا مُــرتَـقـى طُـرقِ العُـفـاةِ وَإِنَّمـا
تَــعَــمَّدَ أَن يُهــدى لَهُ طــارِقُ الصَـفـرِ
11
أَعَـمـروُ بـنَ شَـيـبـانَ وَشَـيـبانُكُم أَبي
إِذا نُــسِــبَــت أُمّـي وَعَـمـروُكُـمُ عَـمـري
12
شَــكَــت مَـدَّهـا كَـفّـي وَكـانَـت حَـقـيـقَـةً
بِـإِبـدالِهـا تِـلكَ الشَـكِـيَّةـِ بِـالشُـكـرِ
13
مَـتـى لا تَـسُـدّوا خَـلَّتـي لا تُـصِـبـكُـمُ
شَـذاتـي وَلا يَـسـلُك سِـوى نَهـجِهِ شِعري
14
وَهَــل يُـرتَـجـى عِـنـدي اِتِّسـاعٌ لِمَـغـرَمٍ
إِذا ضـاقَ عَـنـكُـم عِـنـدَ مَـسـخَطَةٍ عُذري
15
أَراقَــبــتُــمُ إِجــلاءَ عُــســري وَإِنَّمــا
ثَـنـى رَغـبَـتـي تِـلقـاءَ يُـسـرِكُـمُ عُسري
16
إِذا مـا اِسـتَـوَت أَقـدامُنا عِندَ ثَروَةٍ
قَـنـيـتُ حَـيـائي أَو رَجَـعـتُ إِلى قَـدري
تعليقات القراء 0