هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضا

للشاعر البُحتُرِيّ

1
طـافَ الوُشـاةُ بِهِ فَـصَـدَّ وَأَعـرَضـا
وَغَــلا بِهِ هَــجــرٌ أَمَــضَّ وَأَرمَـضـا
2
وَالحُـبُّ شَـكـوٌ مـا تَـزالُ تَـرى بِهِ
كَـبِـداً مُـجَـرَّحَـةً وَقَـلبـاً مُـحـرَضـا
3
وَبِـذي الغَـضـا سَـكَـنٌ لِقَـلبِ مُتَيَّمٍ
حُـنِـيَـت أَضـالِعُهُ عَلى جَمرِ الغَضا
4
صَـديـانَ يُـمـسـي وَالمَـنـاهِـلُ جَمَّةٌ
كَـثَـبـاً يُـحَـلّأُ عَـن ذُراها مُجهَضا
5
أَنّـى سَـبـيـلُ الغَيِّ مِنكَ وَقَد نَضا
مِن صِبغِ رَيعانِ الشَبيبَةِ ما نَضا
6
يا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما بَدا
زَمَنُ التَصابي أَو يَجيءُ كَما مَضى
7
كــانَـت لَيـالي صَـبـوَةٍ فَـتَـقَـطَّعـَت
أَسـبـابُهـا وَأَوانُ لَهـوٍ فَـانـقَضى
8
بِـأَبـي عَـلِيٍّ ذي العَـلاءِ تَـحَـبَّبَت
أَيّــامُ دَهــرٍ كـانَ قَـبـلُ مُـبَـغَّضـا
9
خِــرقٌ يُــرَجّــى نَــيــلُهُ لِعُــفــاتِهِ
سَـحّـاً إِذا ما النَيلُ كانَ تَبَرُّضا
10
يُـمـضي العَزيمَةَ لَو يُباشِرُ حَدَّها
فَـلَّت غِـرارَيـهِ الحُـسامُ المُنتَضى
11
طَـلَبَـت مَـسـاعِـيَهِ الرِجـالُ فَقَصَّرَت
عَـنـهُ وَقَـصـرُ رَسـيـلِهِ أَن يَـغـرَضا
12
هَـل أَنـتَ مُـسـتَـمِـعٌ لِعِـذرَةِ تـائِبٍ
مِـن ذَنـبِهِ مُـسـتَـوهِـبٍ مِنكَ الرِضا
13
مـا كـانَ مـا بُـلِّغـتَ غَـيـرَ تَـسَرُّعٍ
مِـن نـابِـلٍ ذَكَـرَ الوَفاءَ فَأَنبَضا
14
بَــدَراتُ مَــوتــورٍ وَهَـفـوَةُ مُـحـرَجٍ
أَكـنـى عَـنِ التَـصريحِ فيكَ فَعَرَّضا
15
فَـعَـلامَ أَمـنَـحُكَ الوِصالَ مُقارِباً
جُهـدي وَتَـحبوني القَطيعَةَ مُعرِضا
16
أَدنـو وَتَـبعُدُ في الوِصالِ مُنَكِّباً
عَــنّـي وَتِـلكَ قَـضِـيَّةـٌ لا تُـرتَـضـى
17
فَـتَـغَـمَّدَن بِـالصَـفـحِ هَـفـوَةَ مُذنِبٍ
ضاقَت بِهِ مَعَ سُخطِكَ الأَرضُ الفَضا

عن القصيدة

«طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضا» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «طـافَ الوُشـاةُ بِهِ فَـصَـدَّ وَأَعـرَضـا ... وَغَــلا بِهِ هَــجــرٌ أَمَــضَّ وَأَرمَـضـا». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0