هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

طِرازُ سِرٍّ لهُ في سُمْكِ قُبَّتِهِ

للشاعر بهاء الدين الروّاس

1
طِــرازُ سِــرٍّ لهُ فــي سُــمْــكِ قُــبَّتــِهِ
مـنَ الشُـؤوُنِ شُـمـوسٌ مـا لهـا حـجُـبُ
2
فـيـهِ النَّبـيُّونَ تَـرْجـو فَـيْضَ صاحبِهِ
والبَـحْـرُ مُـنْـسَـجِـرٌ والمَـوْجُ مُـضْطَرِبُ
3
طـافَ المـلائِكُ فـي أعْـتـابِهِ زُمَـراً
والعــارِفـونَ رِجـالُ اللهِ والقُـطُـبُ
4
تَـبـاركَ اللهُ نـورٌ لا انْـحِجابَ لهُ
مُـحَـجَّبـٌ عـنْ عُـيـونِ السُّوءِ مُـحْـتَـجـبُ
5
رَقــائِقُ الغَـيْـبِ مَـضْـروبٌ سُـرادِقُهـا
لدَيْهِ حـيـثُ ثَـرًى طـاحَـتْ بـهِ الشُّهُبُ
6
وحـضْـرَةٌ كـتـبَ الباري القديمُ على
ســجِـلِّهـا كُـلَّمـا جـاءَتْ بـه الكُـتُـبُ
7
تــدورُ فــي مَــلَوانِ الكَـوْنِ صـائِلَةً
خُــيـولُهُ ويُـرى مـن دَوْرِهـا العَـجَـبُ
8
تَــطــوفُ دائرَةَ الدُّنـيـا مُـعَـسْـكِـرةً
وفـي السَّمـواتِ مـنـهـا عَـسْـكَـرٌ لَجَبُ
9
أقـامَهُ اللهُ فـي عـيـنِ البريَّةِ منْ
لألاءةِ الوجْهِ نــوراً حَــقُّهــُ يَـجِـبُ
10
لهُ مَـــظـــاهــرُ آثــارٍ مُــطَــلْمَــسَــةٌ
تَـروحُ فـي العالمِ الأعْلى وتَنْقَلِبُ
11
طـافـتْ بِـكـعـبَـةِ الألبابُ فانْبَهَرتْ
بِـمـظـهـرٍ هو في كوْنِ الوَرى السَّبَبُ
12
دَعْ عـنـكَ جَـلْجَـلةَ الآثـارِ مَـلْتَفِتاً
عـنـهـا إليـه وهذا القَصْدُ والطَّلبُ
13
وقُـلْ أغِـثْـنـي رَسـولَ الله مَـرْحَـمـةً
بِـنَـظـرةٍ دونَهـا الأعْـراضُ والنَّشـبُ
14
تـرَ الغِـياثَ من الأفْقِ السَّنيِّ على
نــاديـكَ يُـنْـدي بِـسَـحٍّ دونَهُ السُّحـُبُ
15
كـمْ أوْصَـلتْـنـي يـدٌ مـن طَـوْلِ هِـمَّتهِ
لِقُـعْـسِ بـيـضِ مـعـالٍ قِـبْـلَها الأرَبُ
16
وكــان فــكـريَ لا يَـدْري تَـخـيُّلـَهـا
ولا إلى بَــرِّهـا بـالوَهـمِ يـقـتَـربُ
17
ولي بـــه أمـــلٌ لا زالَ مُـــتَّصـــلاً
كـمـا اتَّصـلتْ بـه والمـوصِـلُ النَّسَبُ
18
تَــؤُمُّ أعــتــابَهُ الفَـيـحـاءَ راحِـلةً
مـن هـمَّتـي مـا بـهـا وَهَنٌ ولا تعَبُ
19
ذاتَ الجَناحَينِ صارتْ مُذْ إليهِ سَعتْ
نِعْمَ الجَناحانِ هذا الدِّينُ والحَسَبُ
20
وتـوقِـرُ الرَّحْـلَ بُـرْهـانـاً ومـعْـرِفةً
ودَولةً دونَ أدنــى تُــرْبِهـا الذَّهَـبُ
21
عـليـهِ أزكى الصَّلاةِ المُسْتمرَّةِ ما
دامــتْ مَــفـاخِـرهُ تُـمْـلى وتُـكْـتَـتَـبُ
22
والآلِ والصُّحــْبِ مـا راحـتْ مُـغَـرِّدةٌ
شـوقـاً إلى إلفـهـا تَـبـكي وتَنْتحِبُ

عن القصيدة

«طِرازُ سِرٍّ لهُ في سُمْكِ قُبَّتِهِ» قصيدة للشاعر بهاء الدين الروّاس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «طِــرازُ سِــرٍّ لهُ فــي سُــمْــكِ قُــبَّتــِهِ ... مـنَ الشُـؤوُنِ شُـمـوسٌ مـا لهـا حـجُـبُ». ولـبهاء الدين الروّاس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0