طَمحَت إليك فما ألذَّ طماحَها
للشاعر حيدر الحلي
1
طَــمــحَــت إليـك فـمـا ألذَّ طـمـاحَهـا
هــيـفـاءُ راضَ لك الغـرامُ جـمـاحَهـا
2
وحــبَــتـك للتـقـبـيـل مـنـهـا وَجـنـةً
تــحــمـي بـعـقـرب صـدغِهـا تـفّـاحـهـا
3
خــوطــيّــةُ العــطــفــيــنِ ذاتُ مـوشـحٍ
مــنــه عــلى غُــصـنٍ تـديـرُ وشـاحـهـا
4
مــجــدولةٌ بــيـضـاءُ راثـقـةُ الصـبـا
مــلكــت عـلى أهـل الورى أرواحـهـا
5
وبـمـسـقَـط العـلمـيـنِ غـازلتُ الدمى
فَـعَـلقـتُهـا مـرضـى العُـيـون صحاحها
6
مـن كـلِّ صـاحـيـةِ الشـمـائل لم يـزل
سـكـرُ الدلالِ بـمـا يـطـيـلُ مـراحها
7
زفَّتــــ إليَّ كـــخـــدِّهـــا عِـــنـــبـــيَّةً
خـضـبـت بـلونِ الراح مـنـهـا راحـها
8
وتـــروَّحـــت ذاتُ الأراكِ بــنــفــحــةٍ
مـنـهـا فـشـاقَ عـبـيـرهـا مـرتـاحـها
9
وإلى أبـي الهـادي بـعـثـتُ بـمثلها
في الحسن ما استجلى سواهُ ملاحها
10
لأغــرَّ يــبـسـطُ فـي المـكـارم راحـةً
بـيـضـاء تـمـتـاحُ الورى مِـصـلاحـهـا
11
مـا اسـتَـغـلَقت لبني المكارِم حاجةٌ
إلاَّ وكــان بــنــانُه مــفــتــاحــهــا
تعليقات القراء 0