فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها
للشاعر حيدر الحلي
1
فـيـك العـلاء مُـضـيـئةٌ أبـراجُهـا
فـلأَنـتَ بـدرُ سـمـائِهـا وسـراجُهـا
2
وبـك ابـتـهـاج أسرّة الشرف التي
لولاك بـعـد أخـيـك عُـطَّلـ تـاجُهـا
3
أقــبــلتُـمـا تـتـجـاريـانِ لغـايـةٍ
لم يَـسـتـقـم لِسـواكـمـا مـنهاجُها
4
سـبـقَ الأنـامَ لهـا وجـئتَ مُـصلّياً
ومــعــاً مــلطَّمــةً أتـت أفـواجـهـا
5
حـتَّى اسـتـوت قـدماً كما في ذروةٍ
للمـجـدِ عـزَّ عـلى الورى مِعراجُها
6
هـو مـصطفى الشرفِ الذي من بعده
وَجـدتـه أكـرمَ مَـن عـليـه مَعاجها
7
أنت الذي ارتشف الورى من خلقه
راحـاً ألذّ مـن الرَّحـيـق مـزاجـها
8
مـا اعـتلَّت الدُنيا بداءِ جدوبها
إلاَّ وجـــودُك طـــبُّهــا وعــلاجُهــا
9
ولقـد حـمـيـتَ وئيدةَ الكرمِ التي
لولاك مـا سـلِمـت لهـا أوداجـهـا
10
نَـسـجـت لك العـليا ملابسَ فَخرها
فـزهـى عـليـك مُـطـرّزاً ديـبـاجـهـا
11
لم تـحـدُ مُـدلجـة الركـائب رغـبةٌ
إلاَّ وكــان لربــعــكــم إدلاجـهـا
12
مـــا طـــرّقــت أمُّ الرجــاءِ لآمــلٍ
إلاَّ وأصـبـح مـن نَـداك نـتـاجـهـا
تعليقات القراء 0