طوقتموني بأطواق من المنن
للشاعر خليل مطران
1
طــوقــتـمـونـي بـأطـواق مـن المـنـن
فـكـيـف أقـضـي حـقـوقـاً جاوزت منني
2
ومـا سـبـيـل إلى أدنى الوفاء بما
لكــل مــبــتــدرٍ وافــى ليــكــرمـنـي
3
قـد أعـجزتني عن تالتخصيص كثرتكم
فــمــن أقــول له شــكــراً ومـن ومـن
4
أخــاف مــن ســوء تــأويــل لرأيـكـم
في الفضل لو قلت أني لست بالقمن
5
قـومـي وفـي هـامة العلياء منزلهم
هـم صـفوة الخلق بالأخلاق والفطن
6
إن عـز مـن مـنـحـوا نـصراً فأحر به
أو هـان مـن مـنـعـوه النـصر فليهن
7
مـواطـن الضـاد شـتـى فـي مـظـهـرهـا
وفــي حـقـيـقـتـهـا ليـسـت سـوى وطـن
8
مــمــثـلوهـا بـهـذا المـنـتـدى لهـم
مــفـاخـر مـلء عـيـن الدهـر والأذن
9
مــن كــل ذي نــسـبٍ أو كـل ذي حـسـبٍ
مــا فــي مــصــادره مـن مـصـدرٍ أسـن
10
وكــل ذي مــنــصــبٍ تــعــتــز أمــتــه
بـسـيـفـه العضب أو بالرأي واللسن
11
وكــل مــقــتــبــل الأيــام مـجـتـهـدٌ
وكـــل طـــالبــس عــلم نــابــه ذهــن
12
ومــن مــؤثــل جــاه فــي تــجــارتــه
أو فـي صـنـاعـته أغنى الحمى وغنى
13
وزارع صـــائن بـــالبــر ســمــعــتــه
للوجــد مــبــتــذل للحــمـد مـخـتـزن
14
وشــاعــر يــطــرب الدنــيـا تـرنـمـه
فــمــا أفــانــيـن غـريـد عـلى فـنـن
15
ونــاثــر مــسـرفٍ فـي الدر يـنـفـقـه
كـــأنـــه يـــتـــلقـــاه بـــلا ثــمــن
16
يـا للوزيـر رئيـس الحـفل هل وسعت
شـأنـي جـلائل مـا تهدي إلى الزمن
17
ليــحــفــظ اللَه فــاروقــاً لأمــتــه
وللعـــروبـــة وليــنــصــره وليــصــن
18
هــو الذي خــبــرت مــعــروفــة أمــم
فــمــا تــنــكــر فــي ســر ولا عــلن
19
لولاه لم تـك مـصـر اليـوم بـالغـةً
مـكـانـهـا واتـحـاد العـرب لم يـكن
20
وليـحـفـظ اللَه أبـناء الكنانة في
يــمـن وأمـن مـن الأحـداث والمـحـن
21
وليحيى من صان مجد الضاد من ملك
ومــن رئيــس عـليـه اليـوم مـؤتـمـن
22
فــكــلهــم جــاء فــي مـيـقـاتـه وله
تـاريـخ فـضـلٍ بـهـذا المـجـد مقترن
23
دومــوا وأيــامـكـم بـالألف زاهـرةً
ولا عــدتـه عـوادي الخـلف والأحـن
24
أبــالغ بــي وفــائي بــعــض واجـبـه
لو أن عـمـري فـي هـذا الوفاء فنى
تعليقات القراء 0