ظبيٌ بحسْمي حالي الجيد بالعَطَلِ
للشاعر ابن سناء الملك
1
ظـبـيٌ بـحـسْـمـي حـالي الجـيـد بـالعَطَلِ
لكــنَّهــ قـد جـلاه الحـسـنُ فـي الحُـللِ
2
مــــــوشَّحــــــاتٌ ولكـــــنْ مـــــن ذوائِبِه
لمَّاــ رآه مُــحَــشَّى الطــرفِ بــالكَــحَــلِ
3
أَتــــى إِليَّ وأَهْــــوَى خــــدَّه لفــــمــــي
فــقــمــتُ أَقــطــفُ مــنــه وَرْدَةَ الخَـجَـل
4
والجــوُّ قــد مــدّ سِـتـراً مـن سـحـائِبـهِ
لمَّاــ تــخــيّــل أَنَّ الشُّهــْبَ كــالمُــقَــلِ
5
قُــمْــنــا ولا خَــطــرةٌ إِلاَّ إِلى خَــطَــرِ
دانٍ ولا خَــــــطـــــوةٌ إِلاَّ إِلى أَجَـــــلِ
6
والعَـيـنُ تـسـحـبُ ذيـلاً مـن مـدامِـعـها
والقــلبُ يــســحَـبُ أَذيـالاً مـن الوَجَـلِ
7
أَكــلِّفُ النَّفــْسَ مــعْ عِــلْمِــي بـعـزَّتـهـا
وطءًا على البيضِ أَو حَمْلاً على الأَسَل
8
لكــنــنــي بــالمــواضِـي غـيـرُ مـكـتـرث
وبــالأَســنَّةــ فــيــه غــيــرُ مُــحْــتـفِـلِ
9
حــتَّى وصَــلْنَــا إِلى مِــيــقــاتِ مـأْمَـنِه
يــا صــاحــبـيَّ فـلو أبـصـرتُـمـا عَـمَـلي
10
أَواصِـــلُ اللَّثـــمَ مــن فَــرْعٍ إِلى قَــدَمٍ
وأُوصِـــل الضـــمَّ مــن صَــدْرٍ إِلى كَــفَــلِ
11
وجــيَّبــ الشــوقُ ذيــلاً مــن مُـعـانَـقـة
مــنَّاـ عـليـنـا فـلم يَـقْـصُـر ولم يـطُـلِ
12
بــات يُــسْــمِــعُــنــي مــن لَفْـظِ مَـنْـطِـقِه
أَرقَّ مـــن كَـــلمِــي فــيــه ومِــنْ غَــزَلي
13
وَدِدْتُ أَعــضــائِي أَســمــاعــاً لتــسـمـعَه
ولو تـــحـــمَّلــْن فــيــه وطــأَة العَــذَلِ
14
ودَمْــعــةُ الدَّلِّ تــجـريـهـا عـلى جَـسـدِي
فــهــل رأَيـتَ سُـقُـوطَ الطَّلـِّ فـي الطَّلـَلِ
15
ونِــلْتُ مــا نِــلْتُ مــمــا لم أَهُــمَّ بــه
ولا تَـــرقَّتـــْ إِليـــه هِـــمَّةـــُ الأَمَـــلِ
16
ومـــرّ واللَّيْـــلُ قــد غــارت كــواكِــبُه
لمـا نـوى الصُّبـْحُ تَـطـفـيـلاً عـلى طَفَلِ
17
ل أَسْــحَــب الذّيـلَ كـي أَمْـحـو مـواطِـئَه
لكـنَّنـي قـمـت أَمـحُـو الخَـطْـوَ بِـالقُـبَل
18
يـــا ليـــلةً قــد تــولَّتْ وهــي قــائِلَةٌ
ل تَـــنْـــظــمَــنِّيــَ مــعْ أَيــامِــكَ الأَوّلِ
تعليقات القراء 0